315

============================================================

273 و تخيل (96) او تصور فى من له تصور، وحينئذ تحرك واذا حرك تحرك بالعرض . فلا بدان يسكن كما ذكرنا، فلوكان محرك الفلك فيه على هذا الوجه لما امكن ان يتحرك سرمدا. قان كانت هذه الحركة دائمة سرمدية كما ذكر خصمنا. وذلك ممكن كما ذكر فى المقدمة الثالثة عشرة ، فيلزم ضرورة ايحسب هذا الرأى ان يكون السبب الاول لحركة الفلك على الوجه الثانى اعنى م فارقا للفلك كما اقتضته القسمة، فقد تبرهن ان محرك الفلك الاول ان كانت حركته سرمدية دائمة ، يلزم ان يكون لا جسما ولا قوة فى جسم اصلا، حتى لا تكون لمحركه حركة لا بالذات ولا بالعرض. فلذلك لا يقبل قسمة ولا تغيرا (97) كما ذكر فى المقدمة السابعة والخامسة، وهذا هو الالاه (68 جل اسمه، اعنى السبب الاول المحرك للفلك، ويستحيل كونه اثنين ، اواكثر .

7 - ب) م لاستحالة تعدد الامور المفارقة التى ليست بجسم الابان يكون ! احدها علة والآخر معلولا كما ذكر فى السادسة عشرة.

وقد تبين انه ليس بواقع تحت الزمان ايضا لامتناع الحركة فى حقه كما ذكر فى الخامسة عشرة . فقد ودى هذا النظر بالبرهان ان الفلك محال ان يحرك (86) ذاته حركة سرمدية. وان السبب الاول فى تحريكه ليس هو جسما (209) ولا قوة فى جسم، وانه واحد لا يتغير لان ليس وجوده مقترنا بزمان وهذه هى الثلثة مطالب التى برهن عليها فضلاء الفلاسفة.

نظرثان لهم: قدم ارسطو مقدمة وهى: انه اذا وجد شيء مركب(264) من شيئين ووجد احد الشيئين على انفراده خارجا عن ذلك الشيء المركب، لزم وجود الآخر ضرورة خارجا ايضا عن ذلك الشيء المركب لانه ، لو كان2.

وجودهما يقتضى ان لايوجدا الامعا ، كا لمادة والصورة الطبيعية لما وجد ااحدهما دون الاخر بوجه. فوجود احدهما على انفراده دليل على عدم التلازم فسيوجد الآخر ضرورة. مثاله انه اذا وجد السكنجبين ووجد ايضا العسل وحده لزم ضرورة (162) وجود الخل وحده، وبعد تبيينه هذه المقدمة (96) تخيل : ت ج، تخييل : ن (97) تغيرا : ت ج، تغييرا : ن (98) الالاه ، ت، الاله : (هذالفرق موجود داعما بين النسختين) (99) يحرك : ت ج ، يحدث : ن (200) سما: ت، جسم: ج(101) شيء مركب : ت، شينا مركبا: ج (202) ضرورة : تج، ايضا : ن

Page 314