306

============================================================

233 أحدها : لوانتهت القسمة إلى أجزاء هذه صفتها قلا يخلو إيا أن لا يمكن أن تتلاقى أو يمكن فان نم يمكن لم يكن الجسم حاصاد من تأليفها وإن أمكن فلنفرض ثلاثة أجزاء متلاقية فاما أن يكون الجزء الأ وسط حاجبا للطرفين من التلاق أولا يكون فان كان حاجبا كان ما يلاق منه أحد الطرفين غير ما يلاقى العلرف الآخر ، فيكون منقسما ، وإن لم يحجب كان كل واحد من الطرفين ملاقيا للوسط بالكلية ، إذ لولم يكن بالكلية لكان منقسما ، وإذا كان كذلك فلا يزيد الثلاثة على حجم الواحد منها ، فلا يكون التركيب من مثل هذه الأجزاء مفيدا لحجمية حاصلة من كيبها وقد وضعناه كذلك ، وهذا خلف.

الثاتى : أن الصفحة المركبة منبا إذا استنارت باشراق الشمس عليها كان الوجه المستتير مغايرأ لما لا يكون كذلك فانقسمت .

اثالث : الجسم قد يكون ظله مثليه فيكون مثله من الظل ظل نصف الجسم فاذا فرضتا هذا الجسم مركبا من عدد وتر، كان ظله شفعا فكان له نصف هوظل نصف الجسم ، فيكون هذا الجسم منقما بقسمين متاويين فيكون قد انقسم الجزء .

الرابع : برهن أو قليدس بشكل العروش عنى أن وتر القائمة جذر مربعى الضلعي الحيطين بها . فاذا كان الضلعان المحيطان بالقائمة كل واحد منهما عشرة أجزاء كان وتر القائمة جذرا لما بين ، وليس للما بين جذر صيح قلابد من انقسام الجزء الحامس : برهن أو قيدس على أن السطوح المتوازية الأضلاع التى تكون على قاعدة واحدة وفى جهة واحدة وبين خطوط متوازية تكون متساوية ، فاذا فرضثا سطحين بهذه الصفة وأخدهما أربعة فى أربعة ، فيكون مركبا من ستة عشر جزءا ، والآخر طوله من المشرق إلى المغرب فيلزم ان يكون السطح الثانى مركيا من ستة عشر جزءا وهو محمال فان قلت ، وهذا لازم على صاحب الأصول أيضا ، لأن أحد السطحين إذا كان ثبرأ فى شبر، والآخر من المشرق إلى المغرب فكيف يكونان متساويين؟ قلت : إذا كان أحد الطحين قائما على القاعدة والآخر مائلا ، فكلما ازداد طول الثانى نقص مرضه ، فلا استحالة فيه السادس : لو كان الجزء حقا لكانت الحركة باطلة لكن الحركة حقة ، فالجزء ياطل بيان الشرطية : إن المتحرك من جزء إلى جزء حركته : إما على الأول ، وهو محال ؛ لأنه عنه الأول لم يتحرك بعد ، أو على الثانى ، وهو ايضا محال ، لأنه عند وصوله إلى الثن يكون قدانتهت حركته ، لأن الحركة هى سبب وصوله إلى مماستة الثانى ، فلا تكون هى هى فقد سحت اشرطية ، لكن التالى فاسد بالضرورة ، فالمقدم مثله.

السابع : لوكان الجزء ، حقا لكانت الدائرة باطلة ، لكن الدائرة حقة فالجزء باطل بيان الشرطية : "و أنه لو أمكنت الدائرة حينئذ : إما أن تكون الأجزاء الحاصلة فيها متلاقية اظواهر أو لا تكون ، والثانى باطل ، وإلا يحصل فى كل جزء شنل وفراغ ، فيلزم الإنقسام ل هذا خلف . وإن كانت متلاقية الظواهر : أمكن أن تجمل دائرة أخرى محيطة او متصلة بها، فاما أن يرتكب على جزء من الدائرة الداخلة جزء من الدائرة الخارجة، أوجزآن فصاعدا والثانى محال وإلا لزم الإنقسام فى الجزء المرتكب عليه ، والأول : يقتضى أن يكون عدد أجزا الخارجة مثل عدد أجزاء الداخلة ، وهكذا تفرض إحاطة دوائر أخرى بهما ثالثة ورابعة إلى ان ينتهى إلى حد يحصل طوق مثل طوق الفلك الأعظم معأنه يكون عدد أجزائه مثل هدد أجزاء الدائرة الصغيرة الى فرضناها أولا ، وهذامحال.

وأما بيان أن الدائرة حقة ، فمن وجهين ، أحدهما : اتانرى فى الحس ماهو فى الاستدراة

Page 305