Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
291 ك [20] المقدمة العشرون: (22) ان كل واجب الوجود باعتبار ذاته فلا سيب لوجوده بوجه ولا على حال [21] المقدمة الحادية والعشرون: ان كل مركب من معنيين فان ذلك التركيب هو سبب وجوده على ما هوعليه ضرورة فليس هو واجب الوجود بذاته (58) لان وجوده بوجود جزئيه وبتركيبهما (25) 1 و الممتنع لذا هلا يصير موجودا لكن (فى المطبوع لسكن) كلامنا فيما يكون له سبب فإذن كل ماله سبب فهو باعتبار ذاته مكن الوجود والعدم (غير آب) من قبولهما أصلا ، وإنما يوجد إذا وجد سبب وجوده مع الشرائط المتعبرة فى ذلك التأثير فيجب وجوده به لأ نه إن لم يجب وجوده بقى فى حد الامكان ولا يكون وجوده راجما على عدمه، ولا يكون وجوده أولى بالوقوع من عدمه فلا يصير موجودا مع حضور سببه الكامل فلا يكون سبب وجوده سببا لوجوده ، هذا خلف ، فإذا وجد سببه كاملا فى الشرائط المعتبرة التأثير وجب به وجود المسيب وإنما يعدم إذا عدم سبيه أو إن وجد لكن عدمت الشرائط والجهات الى تعتبر فى ذلك التآثير ، وهذا هو المراد من قوله أو تغيرت سبتها الموجية لوجوده ، فحينئذ يمتنع وجود المسبب قطعا فقد حصل من هذا البث ان كل ماله سبب فهو باعتبار وجود سببه واجب الوجود ، وباعتبار ذانه مع قطع النظر عن وجود سببه وهدمه ممكن الوجود والعدم ، والله الطادى بفضله.
(55) العشرون : ت ، العشرويية : ج، العشرينية : ن (55) - ذاته فلد : ت ج، ذاته لذاته فلا : ك . على : ت ج، - :ك (الشرح) اعلم أته لايمكن أن يكون الشىء الواجب الوجود لذاته له سبب به يوجد لأنا بينا فى المقدمة الى قبل هذه أن كل ماله سسبب فانه باعتيار ذاته ممكن الوجود والعدم ويلزم من هذا بطريق عكس القيض أن مالا يكون ممكن الوجود والعدم لذاته قلا يكون له سبب أصلا لكن واجب الوجود لذاته ليس ممكن الوجود والعدم لذاته، فلا يكون له سبب بوجه من الوجوه و لقائل أن يقول إنكم بينم فى المقدمة التى قيل هذه المقدمة أن كل ماله سبب فإنه ممكن الوجود باعتبار ذاته ، فتكون هذه المقدمة لازمة عنها ، بطريق عكس النقيض قلا حاجة إلى جعاها مقدمة مستقلة ألا ترى أن كل مقدمة وضعتموها فى هذا الكتاب ، قايه يلزم منها لوازم كثيرة إما يطريق عكس النقيض او بغيره من الطرق المشهورة فى المنطق مثل صدق العكس الستوى وكذب النقيض وغيرهما ولا يحتاج إلى أن تذكر تلك اللوازم متقلة لأنها تكون معلومة من أصل المقدمة الموضوعة ، فكذا هنا لا يحتاج إلى ذكر هذه المقدمة مستقلة بعد وضع المقدمة السابقة تركا للتطويل.
والاعتذار عنه أن هذه المقدمة لما كانت كثيرة الاستعمال لكثرة وقوع الحاجة إليها فى المسائل ال نتكلم فيها لا جرم أفردها بالذكر لتكون معلومة حاضرة فى الذهن بالفعل ولا يحتاج إلى استتباطها من مقدمة أخرى فانه ربما لا ينتقل ذهن الناظر إلى عكس نقيض تلك المقدمة فيتوقف ف صحة تلك المطالب وأما إذا كانت مذكورة بالا ستقدل فإنه لايحصل حينئذ توقف واشتباه .
554) - بذاته :ت ج، لذاته .ك 425) (الشرح) : اعلم أن كل ماهية تكون مركبة من جزأين أو أكثر من ذلك فانه يجب أن تكون ممكنة الوجود والعدم لذاتها ، فاد يكون واجب الوجود لذاته مركبا أصلا ، بل يجب ان يكون واحدا بيطا منزها عن أنحاء التركيب . بيانه أن كل مركب فان وجوده يكون محتاجا
Page 303