300

============================================================

257 ز [17] المقدمة السابعة عشرة : هى (45) ان كل متحرك فله محرك ضرورة، اما خارج* عنه كالحجرتحركه ** اليد او يكون محركه* فيه كجسمالحيوان، فانه مؤلف من محرك ومتحرك، ولذلك اذامات وعدم منه المحرك وهى (4) النفس يبقى المتحرك وهو الجسد (3) فى الحين. كما كان الاانه لايتحرك تلك الحركة ، فلما كان المحرك الموجود فى المتحرك خفيا لا يظهر للحس، ظن بالحيوان انه يتحرك(46) دون محرك. وكل متحرك يكون حركه فيه فهوالذى يسمى المتحرك من تلقائه معناه ان القوة المحركة لما يتحرك منه بالذات موجودة فى جملته (47) ال تحتها فان سبب ذلك التعدد إنا هو تعدد المواد وتغاير القوابل . بيانه أن شخص تلك الماهية إما أن تكون تلك الماهية أو غيرها ، فان كان هو هى فأينما وجدتالماهية وجد ذلك الشخص بعينه فلا تكون أشخاصها متعددة بل يكون نوعها فى شحصها، والمفروض خلافه و إن كان غيرما وهومن عوارضها فلا بدله من علة ، فعلته إما أن تكون تلك الماهية أومايكون حالا فيها ،. أوما يكون محلا لها أومالا يكون حالا فيها ولا محلا لها لكن له علاقة ما مع الماهية أومالا يكون له ذلك التعلق بالماهية أصلا . والقسم الأول محال ، وإلا لكان نوعها فى شحمها لا يكون محتهاتعدد أشاص وهو خلاف مانحن فيه . والقسم الثانى أيضا محال لأن شص الحال بعد تشخص المحال بعدية بالذات فاد يكون هوعلة لما هوقبله بالذات . واما القسم الثالث والرابع ، فهما صحيحان ، مثال القسم الثالث القوى الجمانية من الأعراض والصور، ومثال القسم الرابع النفوس الناطقة فان هذه الأمور تتعدد وتتشخص بحسب تعدد متعلقاتها من المواد والأبدان للاستعداد الذى يحدث فيها . والقسم الخامس أيضا محال، لأن مالا يكون له تعلق بالماهية أصلا ولا يأشحاسها فتسبته إليها على السوية ، فمن المحال أن يقتضى عددأ منها دون عدد الالسبب فيعود التقسيم المذكور فيه ، فلا بدمن الإنتهاء إلى أحد قسمى الثالث والرابع ، فقد حصل من هذا أن كل ماهية تعددت أشخاصها فتلك الماهية ، إما مادية ، كالقوى الجسمانية من الصور والأعراض، أو متعلقة بالمادة بضرب من التعلق كالنفوس التاطقة ، فالمجردات الصرفة والمفارقات المحضة لا يمكن أن تتعدد أشخاصها البتة يل - تكون أنواعها فى أشخاصها ، إما بأن تكون شخصها نفس ماهيتها كما فى حق واجب الوجود لذاته ، أو بأن تكون ماهيته كافية فى فيضانها و تشخصها عن واجب الوجود ، كالجواهر العقلية المنزهة عن التعلق بالمادة ، إذ لا تعدد فى الفاعل الأول - ولا اختلاف فى ماهياتها وليس لهاقوابل ولا مايشبه القوابل ولا تتعدد فى أشخاصها الى تكون تحت نوع واحد بل تكون أنواعها فى أشخامها ، نعم يحصل التعدد فى سلسلة العلية التى م نها تكون علية بعفيها لبعض فتحصل كثرة ولكنها لا تكون تحت نوع واحد بل يكون كل واحد منها نوعا مغايرا لغيره .

(45) هى ان :ك، - : ت ج (*) خارج : چك ، خارجا : ت (*) تحركه : ت ج، بحركة : 944) يكون محركه : ت ج، بحركة : (4) وهى : ت ج، وهو : ك. (4) الجد :ت جك، الجسم :ن 4 س يتحرك : ت ج، متسرك : ك . وكل :ت ج، فكل : (47) (الشرح ) : اعلم أن هذا الكلام مثتمل على بجثين : أحدهما ، فى بيان أن كل متحرك فله محرك غيره ، وثانيهما - فى تقسيم المحرك وتغير المتحرك من تلقائه .

Page 299