Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
259 و [16] المقدمة السادسة عشرة : هى(42) ان كل ماليس بجسم فلا يعقل فيه تعدد الابان يكون قوة فى جسم ، فتتعدد اشخاص تلك القوى بتعدد موادها او موضوعلتها، فكذلك(43) الامور المفارقة التى ليست بجسم ولا قوة ف جسم لا يعقل فيها تعدد اصلا ، الا بان تكون عللا ومعلولات.
(44) .- والمتحرك بالعرض ، وهو الجسم وأعراضه فمالا يكون متحركا ولا متغيرا أصلا لا يالذات ولا بالعرض فلا يكون واقعا تحت الزمان ، ولا يكون وجوده زمانيا ، فلند كرشبه المحالفين.
قال صاحب المذهب الأول ، إن الزمان موجود مى فرض عدمه لزم منه محال، وكل ما يلزم من فرض عدمه محال فهو واجب الوجود فالزمان واجب الوجود لذاته . بيان الصنرى ان الزمان موجود بالضرورة ، لان كل أحد يعلم بالضرورة أنهلم يكن موجودأ قبل ألف سنة ، وأنه موجود الآن من كذا ستة من عمره ، و التصديق إذا كان ضروريا كانت أجزاؤه ضرورية ، فالعلم بوجود الزمان شرورى، وينزم من مجرد فرض عدمه محال ، لانه إذا فرض عدمه كان عدمه يعد وجوده ووجوده قيل عدمه بعدية وقبلية لا تجتمعان ، والقبلية اللتان لاتجتمعان نفس الزمان فيكون الزمان موجودأ عند عدمه ، وهذا محال.
و أما پيان الكبرى فظاهر، إذ لا معنى لواجب الوجود لذاته سوى ما يازم من فرض عدمه- نظرا إلى ذاته - محال ، فالزمان موجود واجب الوجود لذاته وكل ما يكون واجب الوجود لذاته لا يكون جسما ولا جسماقيا ، فالزمان موجود قائم بنقسه ليس بجسم ولا جسمانى وأما من قال : بأن الزمان هوفلك معدل النهار، فإنه تمسك بأن قال : الزمان محيط يع الحوادث ، وفلك معدل التهار محيط بجميع الحوادث [من الشكل الثانى] فالزمان هو فلك معدل النهار.
واما من قال : بأن الزمان ، هو حركة فلك معدل التهار، فإنه زاد فى هذا الدليل شيئا فقال : الزمان محيط بجميع الحوادث ومتجدد متصرم وحركة فلك معدل النهار محيط بجميع الحوادث متجدد ومتصرم ، قالزمان حركة.
الجواب عن الأول ، هو أنا بينا أن الزمان غير قار الذات بل هو أبدأ فى تجدد وتصرم وواجب الود لذاته لا يكون كذلك . وعن الثانى أن قياسكم من الشكل الثانى ، والقرينة المركبة من الموجبتين فيه لا تتتج ، وعكس الكبرى جزق لا يصلح أن يكون كبرى الشكل الأول .
فان قلت تجعل الكيرى سالبة لينتج هكذا : ولا شىء غير فلك معدل النهار بمحيط بجميع الحوادت ، ينتج فليش الزمان غير فلك معدل النهار . قلت حينئذ تكون الكبرى ممنوعة ومنقوضة كته وبمقدار حركته . وعن الثالث وجوء : أحدها ، ماذكرناه جوابا عن الثان ، وثانيها ان الزمان لا يوصف بالسرهة والبطء يل بالطول والقصر ، والحركة توصف بها فهو مغاير لها و ثالثها ، أنه يمكن أن توجد حركتان معا ولا يمكن أن يوجد زمانان معا ، و رابعها ، أنا فرض حركة من أول النهار إلى آخره بمقدار من السرعة ، ونفرض حركة أخرى بذلك المقدار من السرعة من أول النهار إلى نصفه ، فالحركة الأول مساوية للثانية فى الماهية ولوازمها والسرعة المعينة ، ومخالفها فى المقدار، ومعلوم ان مخالفتهالها إنما هو بالزمان فحسب من حيث أن زمانها اطول قليس الزمان إلا مقدار الحركة التى لا تجتع أجزاء متقدمها مع متأخرها : (3- پ)م (45) هى :ك6-بتچ (45) - او موضوعاتها : ت ج، وموضوعانها : ك . فكذلك :ك ، فلذلك:ت ج (44) ( الشرح) : المقصود من هذه المقدمة بيان أن كل ماهية نومية تتعدد الأ شخاص
Page 298