Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
254 و [15] المقدمة (27) الخامسة عشرة : ان الزمان عرض تابع للحركة ولازم لها. ولا يوجد احدهما دون الآخر، فلا توجد (28) حركة الا فى زمان 38 ولا يعقل زمان الامع حركة (39). فكل مالا توجد (46) له جركة فليس هو واقعا تحت الزمان. (41) أما استحالة البسائط بالطبع، فلامنها يجب . أن تكون خارجة عن الكيفية الطبيعية حتى يمكن ان تردها طبائعها إلى تلك الكيفية ، وخروجها عن الكيفيات الطبيعية لا يكون بالطبع فلا بد ن عروض عحيل قاسر عليها اولا لتحيلها ال الكيفية الخارجة عن الطبع ثم مفارقته عنها لتعود طبائعها رادة أجسامها إلى الكيفيات الطبيعية كالماء يقرب منه النار فتسخته ثم تبعد عنه فيعود إلى البرودة طيما فتكون هذه الاستحالة قد تقدمها قرب المحيل، وبعده من المستحيل، وهو سركة النقلة و أما استحالة المركبات ، فاأنها إنما تكون بعد حصول التركيب من اجتماع أجسام مختلفة الطبائع مختلفة الاحياز الطبيعية ، وذلك لا يتحصل إلا بحركة النقلة ، وأما الاستحالة بالقسر، فلان القاسر من لوازم المقسور فهى ق الحقيقة استحالة بالطبع ، وقد سبق الكلام فيه ، وإن كان م فارقا فلا بد من قربه منه حى يمكته ان يحيله فتتقدمه حركة النقلة لا محالة .
و أماقوله : الكون والفساد تتقد مهما استحالة ، والا ستحالة يتقد مها قرب المحيل من المستحيل ؛ فقد علمت أن الكون والفساد ليسسا من قبيل الحركات ولكنها من قبيل المتغيرات ال تقع دفعة ، فأراد أن ييين أنهما أيضا لا يتحققان إلا بعد حركة النقلة ، وذلك لأنه سيقهما استحالة عن المحيل ، وهى إنما تحصل بازالة الكيقية الملايمة لذلك النوع بايراد ما يضادها من الكيفيات فيشتد استعداد المادة الا نخلاع عن الصسورة الأولى : وهو الفساد ، التلبس بالصورة الثانية : وهو الكون وقد بينا أن الاستحالة تحتاج إلى حركة النقلة فيكون الكون والفساد مسبوقين أيفا يحركة الثقلة ، وقد بينا فيما سلف أن حركة النقلة المستقيمة م نقطعة ، فلا تكون هى السبب الأصلى في حدوث هذه التغيرات التى هى متصلة فى العالم فيجب ان يكون السبب الأصلى هو الحركة المستديرة لإمكان اتصالها ودوامها ، فان الجسم المستدير طوف بحركته الدورية على جميع الأقسام التى مى حشوه فتقع مناسبات بين الأجسام الثيرة المكوزة فيه وبين الأجسام العنصرية ، فيحصل بينهما الفعل والا ففعال ، ويحصل من ذلك ستعداد المادة لأن تفيض عليها الصور من واهب الصور، ويتبعها سائر التغيرات ، وهذه الحركة أعنى المستديرة آشرف من سائر الحركات لأنها إنما تعرض لموضوعها بعد تمام ومره، ويكون دائما عل نسق واحد ، فلا يلزمها التفاوت مثل ما يلزم الحركة المستقيمة ، فانها إن كانت بالطبع فانها تشتد أخيرا ، وإن كانت بالقسر فانها تخف فى الوسط وتضعف ف الأخير ، فتكون الحركة المستقيمة متفاوتة، وأما المستديرة فلا تتفاوت أصلا إذا صدرت عمن قوة واحدة ، فالحركة المستديرة أقدم الحركات بالعلبع وأشرفها .
ل المقدمة : ت ج، والمقلمة :ه ل فلا توجد: 5، لا توجد: ت ج (9) حركة : ت ج، الحركة :،ك (40) توجد: ت يوجد :اه (41) واقما : ت ج، بواقع : ك (الشرح) : اعلم أن هذه المقدمة مشتملة على ثلاثة أبحاث : احدمافى بيان ماهية الزمان ، وثانيها ف بيان كون الزمان مع الحركة متلازمين لا ينفك أحدهما عن الآخر أصلا ، و ثالثها فى بيان مالا يتحرك فانه لا يقع تحت الزمان .
Page 296