296

============================================================

253 [14] المقدمة الرابعة عشرة: ان حركة (33) النقلة اقدم الحركات واولاها (34) بالطبع ، لان الكون والفساد تتقدمها استحالة والاستحالة (55)1 يتقدمها (55) قرب المحيل من المستحيل ولا نمو ولا نقص الا و يتقدمه كون 1ء (36) و فساد.

فقول يجب أن يكون بين كل حركتين مستقيمتين سكون - البتة فلا يمكن اتصال الحركات المستقيمة. بيانه : أن المتحرك إذا وصل إلى نهاية حركة فإن الميل الذى به تحرك إليها يكون معه عند الوصول إليها ، لان الميل هو (كذا فى المطبوع) هوالعلة لذلك الوصول ، والعلة تكون موجودة مع وجود المعلول فاذا تحرك راجعا فانما يتحرك بميل آخر لأن الميل إلى ذلك الحد لا يكون عين الميل عن ذلك الحد ، لكن الوصول إنما يحدث في الاين بخلاف الحركة ، فنها إنما حدث فى الزمان ، فيكون الميل الموصل موجودا في ذلك الاين ، والميل الآخر إنما يحدث في آن آخر، لماذكرنا أن الميلين لا يجتمعان ، والميل أيضا آنى الوجود ، لأن الميل مغاير الركة ؟ اعتبره بالزق المنفوخ المسكن تحت الماء قسرا ، فانك تجد فيه ميلا محوسا مع عدم االحركة فاذن الميلان إنما يحدثان فى آنين ، وبين كل آنين زمان ، لأن تتالى الآنات محال بين اآنى الميلين زمان هو زمان السكون ، فقد ثبت أن كل حركة مستقيمة قانها تنتهى بسكون ، فلا يمكن أن تكون الحركات المستقيمة متصلة فالحركة التى يمكن أن تكون متصلة انما هى الحركة الدورية فهى انتى تصلح أن تكون حافظة للزمان (32) - حركة :ت ج، الحركة : 5 (54) واولاها : ت جء واولها : ك () س و الاستحالة :ت 5، _: ج، يتقدمها :ت ج6 -:4 ( الشرح) : اعلم نه لا يمكن أن يحدث شىء من أنوع الحركات التى ذكرناها إلا و تسبقه حركة النقلة وخصوصا الوضعية منها ، ومنها الحركة الدورية ، بيانه هو أن الحركة فى الكم إن كانت نموا فانها تحتاج إلى حركة النقلة ، وهى حركة الاجزاء التى ه شييهة بالمغتلى بالقوة فتنتقل اليه وتندرج فيه طولا وهرضا وعمقا على تناسب محفوظ حى ييمو المفتذى ويتحرك فى كميته إلى كمال نشوئه وتمامه فإذن لا نمو إلا و نتقدمه حركة النقلة، وأما الذبول فلانه لابد وأن يتحلل شىء من أجزاء الذابل ، حى يتقلص هو ناقصا ف كميته إلى الذبول .الا ضمحلال ، والشىء المتحلل لايد من أن ينفصل و يتحرك إلى مكان آخر ، فاذا مالم تتحرك تلك الاجزاء المتحللة حركة النقلة لا يحصل ، الذبول ، واما اه ا ل ل ا ا ا ال ا ا ا الا وهى الحركة فى الكيف ، فلنبين أن الاستحالة لا توجد إلا بعد حركة النقلة .

و بيانه أن المستحيل إما أن يستحيل بالطبع أو بالقتر، والأول على قسمين أحدهما ، استحالة البسائعط بالعلبع كاستحالة الماء المسخن إلى البرودة ، وثانيهما استحالة المركبات بالعليع كاستحالة الحصرم من الحموضة إلى الحلاوة.

Page 295