294

============================================================

259 ب [12] المقدمة الثانية عشرة : ان كل قوة توجد شايعة فى جسم فهى متناهية لكون ذلك الجسم متناهيا.(21) (1) ذلك : ك، - :ت ج (الشرح) : اعلم أن القوة من حيث هى هى مغايرة للمقدار الجمى فهى فى حد ذاتها ليست بذات مقدار وإنما تتقدر بمقدار الجسم، لكونها شائعة ف أجزائه ، فلما تبين أن كل جسم فهو متناهى المقدار، والقوة مقدرة بمقدار الجسم بالعرض فقدارها انما هومقدار الجنم ، فتكون متناهية المقدار ايضا كالحرارة فانها تكون مقداره مقدار الجسم إذ يوجد فى كل جزء من الحرارة فتكون متناهية المقدارضرورة واعلم أن الفائدة فى إثبات التناهى للقوى الجمانية بحسب بناهى محالها إنما هى أثيات اناهى فى التحر يكات الصسادرة عنها ليثبت أن القوى الجسمانية لا تقوى على افعال غير متناهية ، وفى هذا فوائد كثيرة، وخصوصا فى اثبات المجردات كما سيأتى . كتحن تريد أن بحث عنه ونبرهن على أن القوى الجسمانية متناهية فى أفعالها فنقول إن القوة لمالم تكن فى حد ذانها ذات كمية فلا يحمل عليها . التناهى أو اللاتناهى - الذى يراد به العدول دون السلب الذان هما ليسا من خواص الكم إلا باعتبار تعلقهما بما يكون ذاكمية ، وذلك إما الجسم الى هو محلها أو التحر يكات التى تصدر عنها . أما الأول فقد ذكرناه ، وأما الثانى وهو أن مل عليها التناهى أو اللاتناهى باعتبار القوى فذلك من ثلاثة أوجه : الشدة والعدة والمدة . مثال الشدة هو أن يكون أحد الراميين أسرع رمية بعد اتحادهما فى المسافة والشروع فى الرمى، ومثال العدة أن يكون أحد الراميين أكثر هددا فى الرميات على التوالى ، ومثال المدة هو أن يكون أحد الراميين أطول زمانا فى الرمى إلى الجو بعد الاتحاد في الشروع ، قلثبين أن القوة لو اشتد تحريكها للجسم اشتدادا بغير نهاية قإما أن تقع تلك الحركة فى زمان أولا في زمان ، والقسمان باطلان فبطل اللاتناهى بحسب الشدة. أما فساد القسم الأول فلان الحركة كلما كانت أشد وأسرع فى مسافة معينة كانزمانه أقصر فلوكان فى زمان لأمكن فرض حركة أخرى قاطعة لتلك المسافة المعينة فى زمان أقصر من ذلك الزمان ، فكانت تلك الحركة اشد من الحركة المشتدة بغير نهاية فحينئذ يلزم انقلاع الحركة الغير المتناهية من الجاتب الذى هى غير متناهية بحسبه فلا تكون غير متناهية هذا خلف . و أما فساد القسم الثانى لأن كل حركة فهى على مسافة فتكون الحركة إلى نمفها قبل الحركة إلى تمامها فتكون واقعة فى زمان فثبت تناهى القوى الجسمانية بحسب الكاة ، وأما بيان تثاهيها بحسب العدة والمدة فلأن تلك القوة إما أن تكون طبيعية ، أو قسرية فإن كانت طييعية كان قيل الجسم الأكبر للتحريك مثل قبول الجسم الأصغر، لأنه لا معاوقة فيهما للتحريك الطبيمى خلاف التحريك القسرى فان الجسم الأكبر يكون أعصى عن قبوله من الجسم الأصغر، فاذا اركت القوة جسمها حركات غير متناهية هدة ومدة، وحرك جزء تلك القوة بمش ذلك الجسم من ميدأ واحد فاما أن يكون تحريك الجزء متناهيا أو غير متناه، والثانى محال ال ا ال ا ل ا ال ا ال ا لا

Page 293