284

============================================================

241 [4) المقدمة الرابعة هى : ان (23) التغير يوجد فى اربع مقولات : فى مقولة الجوهر . وهذا التغير الكائن فى الجوهر هو الكون والفساد . ويوجد ف مقولة الكم. وهو النمو والاضمحلال. ويوجد فى مقولة الكيف، وهو الاستحالة. ويوجد فى مقولة الاين، وهو حركة النقلة وعلى (24) هذا التغير فى الاين تقال (12) الحركة بخصوص.

(16) تكون نفسه أو شيثا داخلا فيه أو شيئا خارجا منه ، والقسم الأول باطل لأن العلة متقلعة على المعلول، والشىء لا يتقدم على نفسه ، ولا على علته ، وإلا لكان متقدما على نفسه وعلى ع لته وهو محال ، فلا يكون علة للمجموع لأن علة المجموع تكون أولا علة لأ جزائه ثم بواسطة أجزائه تكون علة للمجموع .

و أما القسم الثالث ، وهو أن يكون علة المجموع شيئا خارجا من المجوع ، فذلك الخارج لا يكون ممكنا معلولا لأنا قد خمعنا كل ما هوممكن معلول فى تلك السلسلة فالخارج عنها لا يكون مكنا معلولا ، والا لكمان داخلا فيها ، والموجود الذى لا يكون مكنا ، معلولا يكون واجبا لذاته فتكون سلسلة العلل متتهية منده ويكون طرفا لها ، ولا تكون تلك العلل غير م تناهية بل تكون منتهية الى علة أولى هى علة لما يعدها من العلل ، وذلك هو المطلوب ، فظهر هذه المقدمات الثلاث أن كل بحملة تكون يين أفرادها ترتيب بالوضع كالأ جسام ، اوترتيب بالطبع كالعال والمعلولات فاته يجب أن تكون متناهية الأفراد محدودة الأجزاء .

و اما ما لا يكون مجموعا ولا يكون لا فراده ترتيب بالوضع أو ترتيب با لطبع إما أته يس له مجموع كالحركات اذ اجزاء الحركات لا تجتمع بعضها مع بعض حتى يحصل منها مجموع او أنه كان له مجموع لكن لا يكون بين أفراده ترتيب بالوضع أو بالطبع كالنفوس البشرية المفارقة او ليست باجسام كما سيظهر حتى يكون لها ترتيب بالوضع وليس بعفها علة لليعض حى يكون بينها ترتيب بالطبع فلا تقوم البرامين التى ذكرناها فى هذه المقدمات على وجوب تناهى أفراده وانقطاع اشخاصه بل الأمر موقوف على دليل منقصل تفيا وإثباتا. (18) هى ان : ت ج ، ان : ك (84) هلى : ت جء -: 4 (15) تقال : ت ج، يقال : ك. (26) بخصوص :ت، بعموم : ، على الخصوص : ك (الشرح) : اعلم أن التغير عبارة عن ان يتبدل حال ذات ما يحالة اخرى، أو بأن يحدث فيه شيء لم يكن فيه موجودا اوبان يزول عنه شيء كان فيه موجودأ، وكل واحد منهما على قسمين لأن ذلك التغير إما ان يكون دفعة فيكون حدوث ذلك الشىء فيه اوزواله عنه فى آن واحد ، واما ان لا يكون دفعة بل يسيرأ يسيرا فيكون حدوثه فيه اوزواله عنه مستمرا باستمرار الزمان .

قالت الحكماء فى هذا المقام : كل تغير يكون دفعة فانالا نسميه حركة بل الحركة هى التغير ازمانى لا التغير الآنى ، وهو أن يغرج الشىء من القوة الى الفعل يسيرأ يسيرا . إذا هرفت هذا فاعلم انه ذكر فى هذه المقدمة ان التغير يوجد فى اربع مقولات من المقولات العشرالى حررها الحكماء فى العلم الكلى من الفلسفة الأولى، وتلك الا ربع هى الجوهر والكم والكيف والأين

Page 283