278

============================================================

235

فقطة هي أولى نقط المسامتات لكنها واجبة عند زوال الخط من الموازاة إلى المسامتة ، وهذا مع بين النقيضين ، لكن كل ماوضعناه فى المقدمات من فرض الكرة وحركتها وخروج خط متناه من مركزها موازيا للخط الآخر صحته معلومة بالضرورة إلا وضع الخط الغير المتناهى ل فهو الملزوم للمر المحال فيكون محالا فكل عظم ومقدار يجب أن يكون متناهيا وهو المطلوب .

(رو عليه شك قوى) لم يذكره المتأ خرون وهو: ان يقال لم قلتم ان الكرة إذا تحركت حتى زال الخط من الموازاة إلى المسامتة ، قلا بد أن يحدث في الخط الغير المتناهى نقطة هو أولى نقط المسامتات ؟ وذلك أن المسامتة بينهما إنما تحدث ابالحركة ، والحركة منقسمة أبدا بالقوة فيكون محل المسامتة فى الخط الغير المتناهى مع طرف الخط المتناهى المتحرك بحركة الكرة منقسما أبدا بالقوة فلا يمكن فرض نقطة من نقط المسامتة إلا ويمكن رض نقطة أخرى قبلها ، إذكل جزء من أجزاء الخط - متناهيا كان ذلك الخط أو غير متناه - يمكن أن يفرض فيه نقط بغير نهاية متشافعة ولا متتالية بل يجب أن يكون بين كل أنتين من تلك النقط خط ، وذلك بناء على نفى الجزء وخصوصا أن هذا البرهان مبنى على أصله على ثفى الجزء ، وهو ظاهر للمتأمل فيه ، فالحاصل أن المسامتة إنما تحصل بالحركة ، وهى قايلة لقسمة ، بغير نهاية بالقوة ، فكذا ما سامتها من الخط، فلا يمكن فرض نقطة هى أولى نقط المسامتة فيه.

جوابه : هو أن الدائرة التى ترسم بحركة الخط فى الكرة المفروضة على قسمين ، أحدهما قوس المسامتة ، وهى القوس التى تلى جط (1. ب) الغير المتناهى والآخر : قوس الانحراف ، وهى القوس الأخرى، ولاشك أن جميع النقط المفروضة فى قوس الاتحراف هى نقط الاتحراف ل فالنقطة التى هى طرف قوس المسامتة - إذ هى نقطة فى المسامتة - يجب أن تكون من جحملة نقط المسامتة لأن كل نقطة فى هذه القوس هى ثقطة المسامتة ، فاذا انطبق خط (ج. د) على هذه النقطة أعنى طرف قوس المسامتة ، وقع له المسامتة مع نقطة فى خط (ا . ب) الغير المتناهى، و تكون تلك النقطة أولى نقط المسامتات إذ ليس قبلها من قوس المسامتة شيء لكونها طرفها و حينئذ يتم البرهان كما حكيثاه ، وكأن غرض المتقدمين فى إيراد هذا البرهان بفرض الدائرة لا بمجرد فرض الخطين هو التنبيه على حل الشك المذكور ، والمتأخرون أسقطوا اعتبار الدائرة فيه، و ظنوا انها زائدة فيه فبوه على مجرد فرض الخطين ، وفى فرض الدايرة فائدة حل الشبهة المذكورة . هذا غاية ما عندى فى تقرير هذا البرهان ، والله أعلم و لقائل أن يقول إن النقطة التى هى طرف قوس المسامتة هى بعينها طرف قوس الانحراف لاتصال القوسين ، فهى الحد المشترك بين القوسين ، و إذا كان كذلك كانت النقطة التى إذا انطبق طرف الخط عليها كان موازيا للخط الآخر لا مسامتا ولا منحرفاهى هذه النقطة لاغير لان سائر النقط إما نقط الانحراف وإما نقط المسامتة قليست نقطة الموازاة إلا هذه النقطة لكونها مشتركة بين قوسى الانحراف والمسامتة فيكون الخط عند وقوع طرفه على هذه النقطة موازيا للخط الآخر، لا مسامتا فهذ إشكال لم يتأت (لى) حله ، فمن قدر هل حله ثمله البرهان نسأل الله تعالى أن يهدينا.

Page 277