275

============================================================

232 1 [1] (4) المقدمة الاولى: إن وجود عظم مالا نهاية له محال .

ان العرض يكون متقوما بمحله الذى هو الموضوع، و المحل مقوماله، وانصرة بالمكش من ذلك : اى تكون الصورة مقومة خحله الذى هو اطيولى وانحل متقوما بها، فالصورة من الجواهر لامن الأعراض ، واسم القوة يجمعها جميما ، فثال القوة التى تكون عرضا : الحراة والبرودة ومثال القوة التى تكون صورة : الصورة النارية ، والهوائية ، والمائية، والأ رضية، وكالصور الفلكية و هى التى يقال لها الصور النوعية ، إذ بها تتنوع الكائنات ، بعد الاشتراك فى كونها اجساما ، واما القوة الانفعالية فهى عبارة هن الصفة التى بها يصير الشيء قاباد لشىء آخر ، كما يقال للرطوبة أو اليجوسة إنبا قوة انفعالية لأنها تجعل الجسم بحيث يتغير عن الدافع إما بالسهولة كالرطوبة أو بالعسر كانيبوسة قالمراد بقوله : إنم ليس نجسم ولا قوة ف جسم هو انه تعالى ليس موجودأ بالصفة التى وصفناها فى معنى الجسم و القوة فهو منزد عن أن يكون ف الجهة والحيز، أو حالا فيما يكون فى الجهة والحيز .

وأما المسألة التالثة فالمقصود منها بيان انهتعالى واحد . واعلم أن لفظة الواحد ها معان كثيرة ، إلا أنا نريد منها فى هذا الموضع ثلاثة فالأول (1) : أنه تعالى واحد بممنى أن ذاته غير قابلة للقسمة إذ ليس له أجزاه نجتمع فتتتوم بها ذاته : لاأجزاء كمية ، ولا أجزاء معنوية ، سواء كانت كالمادة والصورة ، أو كالجنس والفصل ، وبالجملة على وجه يكون أجزاء القول الشارح لعنى اسمه ، يدل كل واحد منها على شىء هو فى الوجود غير الآخر، والثانى (ب) : أنه تعالى واحد فى نوعه أى ليست حقيقته حاصلة لغيره ، والثالث (ج) : أنه تعالى واحدفى وجوب الوجود أى ليس فى الوجود موجود آخر غيرد ، يكون واجبا لذاته ، بل ليس ولا يمكن أن كون موجود آخر فى رتبة وجودد ، وهى رتبة الواجبية ، فالواجب لذاته هو لاغير ، فكل ماسواد فهو مكن لذاته فهذا شرح مجردالدعوى فى هذه المسائل ، وسيأتى تحقيقها ، والبرهان عليها إنشاء الله .

أما المقدمات الخمس والعشرون فهى الوسائل إلى تحقيق هذه المطالب وسنأنى على شرحها مبرهنة قانه صادر عليها صاحب الكتاب مهملة ، إذ لميكن غرضه ذلك ، بل كان غرضه ماذكر في هذا الكتاب كماسيأن، و أما المقدمة السادسة والعشرون - وهى أزلية العالم - فقد سلمها لم على سبيل الوضع (التنازل) لا على سبيل اعتقاد حقيقتها ايظهر البرهان على وجود الاله و صفاته تعالى ، و إن وضعنا انعالم قديما فان كثيرا من الناس يظنون القول بقدم انمم ينافى صحة هذه المطالب الثلاثة * وليس الأمركما ظنوا وتوهموا على أنانبين أن ننقول بقدم العالم قول باطل ، وأنه لا برهان لأ رسطو عليه ، ومن ظن من اتباهه وشارحى كتبه أن الوجوه التى ذكرد هى براهين فهو شخطى إماجه بشرائط البرهان أو تركا لرعاية تلك نشرائع لحسن ظن بأرسطو (واهما) ان كل ما يقوله أو يعتقدد فهو برهانى : وليس كذلك، فن أرسطو هوالذى علمنا فى المنطق شرائعذ انبرهان : ونحن نرى تلك الشرائط ، مفقودة فى الوجوه الى ذكرها اثبات قدم العام، كماسياتى بعد إن شاء الله تعال .

(4) لا توجد الحروف الا بجدية لتعداد المقدمات فى نسخة : ج، ولكنها موجودة فى نخة :ت.

(53) (نشرح) : اعلم أن هذه المقدمة قد اتفق على صحتها المحققون ، و أكثر علماء الملة

Page 274