Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
فصل عو[76] ف نفى التجسيم على مذهب المتكلمين : طرق المتكلمين واحتجاجاهم (2197) على نفى التجسيم ضعيفة جدا أضعف من أدلتهم على التوحيد لأن ف الجسمانية عندهم كأنه فرع لازم لاصل التوحيد، قالوا : الجسم ليس بواحد، امامن نفى الجسمانية من جيث إن الجسم مركب من مادة وصورة ضرورة : وهذا تركيب وبين امتناع التركيب فى حق ذات الإله، فإن هذا ع ندى ليس هو متكلما ولاهذا الدليل مبنيا على اصول المتكلمين بل هو (125 -ب) م برهان صحيح مبنى على اعتقاد المادة والصورة وتصور معناهما ، وهذا ذهب فلسفى سأذكره وأبينه عند ذكز يراهين الفلاسفة على ذلك. وقصدنا 26 فى هذا الفصل إنما هولذ كر أدلة المتكلمين على نفى التجسيم بحسب مقدماتهم وطرق استدلالاتهم.
الطريق الاول (2186) لعنى (2188) الإلهية وحقيقتها ان قالوا : ان كان الإله جسما ، فلا يخلولمعنى يكون يقوم به جملة جواهر، ذلك الجسم اعنى كل جوهر فردمنها أن يكون يقوم ق1 به جوهر واحد من جواهر ذلك الجسم، فإن كان يقوم به جوهر فرد، فما فائدة بقية تلك الأجزاء ولا معنى لوجود هذا الجسم وان كان يقوم بكل جزء وجزء من أجزاء هذا الجسم فهذه إلاهات كثيرة لاإله واحد. وقد بيتوا أنه واحد وهذا الدليل إذا تأملته وجدته مبنيا على المقدمة الاولى والخامسة من مقدماتهم. فلوقيل لهم إن جسم الإله ماهو مؤلف (2186) من أجزاء لاتتجزأ 2 أعنى أنه ما هو مؤلف(2186) من مثل الجواهر التى يخلقها كما قلتم بل هوجسم (2190) واحد متصل لايقبل الانقسام إلا وهما ولا اعتبار با لأوهام، لأنك هكذا تخيل أن جسم السماء يقبل الانخراق والانشقاق والفيلسوفيقول : إن (126-1)م ذلك فعل الخيال وقياس من الشاهد وهى الأجسام الموجودة لدينا على الغائب (51406) احتجاجاتهم : ت ، احتجاجهم : ج (108) الاول : ت، الاول : ج (214847) لمعى :ت ، معى : ن (2100) مؤلف : ج، مؤلفا :ت
Page 268