268

============================================================

224 (124-ب)م (181 طريق خامس( زعم بعض المتآخرين أنه وجد طريقا برهانيا على التوحيد وهوالافتقار.

(226 -ب)م و بيانه هكذا قال : إن كانت هذه الموجودات يستقل بفعلها الواحد ل فالثانى فضل لايحتاج إليه ، وإن كان لايتم هذا الوجود ولا ينتظم إلا بائنيهما معا . فكل واحد منهما يصحيه عجز لافتقاره للآخر، فليس هو مستغنيا بذاته وهذا إنما هو فرع من التمانع ، ويعترض هذا النحومن الاستدلال بأن

يقال ليس كل من لايفعل ما ليس فى جوهره أن يفعله يسمى عاجزا لأنا لانقول : إن شحص الانسان (2162) ضعيف لكونه لايحرك ألف قنطار ولا نسب لله تعالى عجزا لكونه لايقدر أن يجسم ذاته أويخلق مثله اويخلق مربعا ضلعه مساو (2183) لقطره، كذلك لانقول : إنه عاجز لكونه لايخلق وحده .

اذ وجوب وجودهما أن يكونا إثنين ولايكون هذا افتقارا ، بل ضرورة و خلافه الممتنع كما لا نقول : إن الله عزو جل عاجز لكونه لايقدر أن يوجد جسما إلابخاق جواهر أفراد وجمعها بأعراض يخلق فيها على رأيهم ولا سمى هذا افتقارا ولا عجزالان خلاف هذا ممتنع ، كذلك يقول المشرك(2194) متنع ان يقعل الواحد وحده ، وليس ذلك عجزا فى حق واحد منهما. اذ وجودهما الوأجب ان يكونا إثنين وقد اعيت الحيل لبعضهم حتى قال : ان (125-1) م التوحيد مقبول شرعا وشنعوا المتكلمون ذلك) جدا وازدروا بقائله .

أما انا فأرى أن قائل هذا، منهم رجل مسدد الذهن جدا بعيد من ق بول المغالطة، فإنه لما لم يسمع من أقاويلهم شيئا هو برهان بالحقيقة، ووجد سه س فه لم تسكن لم زعموا أنه برهان قال إن هذا شيء يؤخذ مقبولا من اشرع لأن هؤلاء الأقوام لم يتركوا للوجود طبيعة مستقرة بوجه يستدل منها استدلالا صحيحا ولا تركوا للعقل فطرة مستقيمة نتج بها نتائج صحيحة ، كل ذلك فعل بالقصد حتى نفرض وجودا نبرهن(2185) به مالا يتبرهن : فا وجب ذلك ان قصرنا عن برهان ما يتبرهن : فلا شكية (2180) الالله ولذوى الإنصاف من أهل العقل.

(2181) خامس : ت ، خامسة : ج (282) انسان : ت ، الانسان : ن (2488) مساو ، مساويا: 855 ستويا: م (2184) المشرك : ت ، المشكك : ج (2185) نبرمن : ت، تيرهن : ن (51880) شكية : ت ، شكوه : ن ، شكياه : ى

Page 267