267

============================================================

(2125) .411 طريق ثالث هنا أيضا طريق تحتاج الى مقدمة من مقدمات أهل هذه الطريق ل و ذلك أن بعضم، وهمقدماؤهم يعتقدون أن الله مريد بإرادة ، تلك الإرادة يست معنى زائدا (2126) في ذات البارى، بل هى إرادة لا فى محل، وبحسب (124-1) م هذه المقدمة (2177) التى بيناها، بل تصورها بعيد (2129) على ماتراه قالوا : ال الارادة الواحدة التى لا فى محل ، لاتكون لإثنين لأن لاتكون ، قالوا: علة واحدة توجب حكمين لذاتين، وهذاكما أعلمتك تبيين الخفى بما هو أخفى منه. الأرادة التى يذكرونها ما تتصور، وهى عند بعضهم ممتنعة وعند من يراها رأيا يحدث بحسيها شكوك لاتنحصر، وهم يتخدونها دليلا على الوحدانية (2129) .1 طريق رابع قالوا : وجود الفعل يدل على فاعل ضرورة ، ولا يدلنا على عدة فاعلين . ولا فرق بين دعوى المدعى أن الإله إثنان أوثلثة أو عشرون أواى عدد اتفق ، وهذا بين واضح. فان قلت إن هذا دليل لايدل على امتناع الكثرة فى الإله لكنه يدل على جهل العدد ، ويمكن كونه واحدا ويمكن 1 كونه كثيرين. فتتم هذا برهانه بان قال : وجود(2266) الإله لا إمكان فيه بل هوواجب، فبطل إمكان الكثرة، هكذا جعل هذا المستدل دليله وهذا بين الغلط جدا لأن وجوده تعالى هوالذى لا إمكان فيه. اما علمنا به يكون فيه الإمكان ، لان الممكن فى العلم غير الممكن فى الوجود . ولعل كما تظن النصارى أنه ثلثة ، وليس كذلك ، كذلك نظن نحن أنه واحد وليس 20 الأمر كذلك . وهذا بين لمن ارتاض فى معرفة لزوم النتائج عن مقدماتها .

(2129) ثالث : ت ، ثالثة : ج (2226) زائدا : ت ، زائد : ج (23227) المقدمة .

ت، المقدمات : ن (2128) تصبورها بعيد: ن، تصورها. ت (2129) رابع . ت، رابعة : ج (21400) و جود : ج، ووجود . ت

Page 266