266

============================================================

222 وعلى مقدمة خلق الأعراض ، وعلى مقدمة كون عدم الملكات معانى موجودة مفتقرة لفاعل لأنه لوقال القائل : إن المادة السفلية التى عليها يتعاقب الكون والفساد على رأى الفلاسفة، غير المادة العلوية . أعنى موضوعات الأفلاك كما تبرهن ذلك وادعى مندع أن ثم إلهين (2162). الواحد مدبر المادة 1(2457) السفلية ، ولاتعلق لفعله بالأفلاك ، والثانى مدبر الأفلاك ولاتعلقق لفعله الهيولى كمنا زعمت الثنوية ، لكان هذا الرأى لا يوجب تمانعا اصلا. فان قال قائل : إن هذانقص فى حقكل واحد منهما لكونه غير متصرف فى ما يتصرف فيه الآخر. قيل له ليس ذلك نقصا فى حق واحد منهما ، إذ ذلك الشيء الذى لاتعلق لفعله به ممتنع فى حقه ولانقص فى الصانع فى كونه غير قادر على سه 123 -ب)م الممتنع كما أن لانقص عندنا معشر الموحدينفى الواحد فى كونه لايجمع بين الضدين فى محل واحد ، ولاتتعلق قدرته بذلك ولا بماشابهه من المتتعات ولما شعروا بضعف هذه الطريق وان كان دعاهم لها داع (2165 ذهبوا الى طريق اخرى.

الطريق الثانى (2179) قالوا: لوكان ثم إهان (2471) ، لوجب أن يكون لهما معنى واحد يشتركان ف يه، ومعنى يوجد لاحد هما ولايوجد للآخر به وقع التغاير . وهذا هوطريق . ب لسفى برهانى اذا تتبع، وبينت مقدماته . وسأبينها إذا ذكرت آراء الفلاسفة ف هذا المعنى . وهذا الطريق أيضا لايطرد على مذهب كل من يعتقد الصفات أن القديم عنده تعالى فيه معان متغايرة (2172) متعددة. ومعنى العلم غيرمعنى (2172) القدرة عنده وكذلك معنى القدرة عنده (2173) غير (2178) معنى الارادة فلا تنع مع ذلك أن يكون كل واحد من الإلهين ذا معان ، منها ما يشارك بها ب الاخر ومنها مايباينه بها.

(2869) داع : ت ، داعى : ج (2170) الثانى : ت ، الثانية : ج (2272) الهان : ت ، هين : ت (2122) وكذلك معنى القدرة عنده : ت ، و : ز، - : ن ج (2172) متغايرة : ت، متنا هية : ن (5124) وغير:ى

Page 265