Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
229 عرض من الأعراض الحادثة فإنهم يعددون اشخاصها المعدومة ويتخيلون كآنها موجودة ، وكأنها ذات بداة ثم يزيدون على ذلكالمتوهم او يتقصون 12155 منه وكل هذه امور وهمية لاوجودية وقد أدمج ج (15055 ابو نصر الفارابى (122_ب) م هذه المقدمة وكشف مواضع الوهم فى جميع جزئياتها كما تجده بينا واضحا عند
5 التامثل المعرى من التعصتب فى كتابه المشهور :"الموجودات المتغيرة" فهذه هى أمهات طرق المتكلمين في إثبات حدث العالم : فلما ثبت لهم بهذه الأدلة أن العالم حادث لزم بالضرورة ان له صانعا (2169) ) احدثه بتصد وارادة و اختيار ثم بينوا بعد ذلك أنه واحد بطرق نبينها لك فى هذا الفصل (226-1) ج فصل عه [75] انا أبينلك أيضا ف هذا الفصل دلائل التوحيد على رأى المتكلمين 15 قالوا : ان هذا الذى دل الوجود على كونه صانعه وموجده هو واحد، و أمهات طرقهم فى إثبات الوحدانية طريقان طريق التمانع وطريق التغاير الطريق الاولى وهى طريق التمانع ه التى يؤثرها جمهورهم ومعناه أنه يقول : إن لوكان للعالم الهان (2162) لوجب ان يكون الجوهر الذى لايخلو عن احد الضدين. اما ان س (2158).
1231-1)م يعرى (2455) عنهما جميعا وهذا محال ، اويجتمع الضدان معافى زمان واحد 5 وموضوع واحد، وهذا ايضا محال. ومثال ذلك ان الجوهر اوالجواهر التى يريد هذا، الآن ان يسخنها، يريد هذا ان يبردها. فاما ان لاتسخن ولاتبرد لمانع الفعلين وهذا محال ، لان كل جسم قابل لأحد الضدين اويكون هذا الجسم حارا باردا معا . وكذلك اذا اراد احدهما ان يحرك هذا الجسم يجوز ان يريد الآخر تسكينه ، فيلزم أن لايتحرك ولا يسكن أو يكون متحركا ت ساكنا معا. وهذا النحومن الاستدلال مبنى على مسألة الجوهر الفرد الذى هو اول مقدماتهم (3،(11) ادمتد . دمى : ت (311117) سانغا . -، سنه . ت (1116) اهن._ اذ 541ا عد. بعدى
Page 264