263

============================================================

119 أوابريقا، علمنا بالضرورة ان محضصا وقاصداقصدأحدهذين الجائزين. (225-ب) فقدابان أن النحاس موجود ، والجائزان المنسوبان اليه معدومان(2128) منه قبل ترجيح المرجح.

أما الشيء الموجود المحتلف فيه هل وجوده هكذا لم يزل ولا يزال او وجد بعد عدم؟ فلا يتصور فيه بوجه هذا المعنى ، ولا يقال من رجح وجوده على عدمه إلا بعد الإقرار بأنه وجد بعدالعدم . وهذا هو الأمر المختلف فيه ، فإن أخذنا وجوده وعدمه ذهنيا فقد رجعنا للمقدمة العاشرة بعينها، وهى اعتبار الخيالات والأوهام لااعتبار الموجودات والمعقولات ال اذ الخصم الذى يعتقد قدم العالم يرى أن تخيلنا عدمه كتخيلينا كل ممتنع 1 يقع في الخيال وليس الغرض هد أقاويلهم، وإنما بينت لك أن هذا (2159 الطريق الذى ظن بها أنها طريق غير ما تقدم ، ليس بصحيح ؛ بل كمها حكم ما قبلها من تقدير (2166) ذلك الجواز المعلوم طريق سابع (2261) قال أيضا بعض المحدثين : إنه يثبت حدث العالم بما تقوله الفلاسفة 2 من بقاء الأنفس ، قال اذا كان ! العالم قديما فيكون الناس الذين ماتوا (121 -ب) م ف ما لم يزل ، لا يتناهى عددهم، فقد وجدت اذن أنفس لانهاية لعددها، وهى موجودة معا وهذا مما تبرهن بطلانه ، بلاشك ، أعنى وجود متعددات لانهاية لعددها معا . وهذه طريق عجيبة لأنه بين الأمر الخفى بما هو أخفى منه ، وفى هذا يقال بالحقيقة المثل المشهور عند السريان : كفالتك تعوز كفالة اخرى (2162) كأن هذا قد تبرهن له بقاء الأنفس وعلم على أى صورة تبقى وما هو الشيء الباقى حتى يستدل به . أما إن كان قصده إلزام الشك للخصم المعتقد قدم العالم مع اعتقاده يقاء الأنفس ، فان ذلك قد لزم إن

كان الخصم أيضا يسلم لهذا المشكك ما تخيله من كلا مه فى بقاء الأنفس.

(2158) الجائزان المنسوبان اليه معدومان :ت ، الجائزين المنسوبين اليه معدومة : جن (معدومين : ى] (2158) هذا : ت ، هذه :ن (2160) تقدير : ت ، تقرير : ن (2163) سابع: ت ، سابعة : ج (2862) :1، . عربك عربا صريك : ت ج [سوكه 21-21

Page 262