261

============================================================

213 الدورية أعنى حركة الفلك أنه غيرحادث ولا هو من نوع عرض من الأعراض االحادثة ، فذلك العرض وحده هوالذى ينبغى أن يبحث عنه ويبين حلوثه والمقدمة الثالثة التى تسلمها صاحب هذه (2255) الطريق هى أن ليس م موجود محسوس غير الجوهر والعرض ، أعنى ذلك الجوهر الفرد ، وما يعتقده من أعراضه، أما إن كان الجسم مركبا من مادة وصورة على ماقد برهن خصمنا فينبغى ان يبرهن كون المادة الاولى والصورة الاولى كاثنتين فاسدتين وحينئذ يصح برهان حدث العالم (4155 طريق خامس وهى طريق التخصص ، هذه الطريقة يؤثرونها جدا جدا ومعناها راجع لما بينت لك فى مقدمتهم العاشرة وذلك أنه يقصد بفكره إلى العالم بأسره أولأى جزء شاء من أجزائه ويقول : هذا جائز أن يكون على ما هو (120-1) م عليه من الشكل والمقدار . وبهذه الأعراض الموجودة فيه وفى هذا الزمان و المكان الذى وجد فيه ، جائز أن يكون أكبر أو أصغر أو بخلاف هذا الشكل أو بأعراض كذا أو يوجد قبل زمان وجوده أو بعده أوفى غير هذا 1 المكان ، فتخصيصه بشكل ما او بمقدار أو بمكان أو بعرض من الأعراض و بزمان مخصص مع جواز خلاف ذلك كله ؛ دليل على مخصص مختار أراد أحد هذين الجائزين. فافتقار العالم بأسره أو أى جزء من أجزايه لخصص ، دليل على كونه محدثا ان لا فرق بين قولك مخصص، أوفاعل أو خالق، او موجد أو محدث أو. سد الكل: يراد به معنى واحد 2 ويفرعون هذا الطريق لجزئياتكثيرة جدا، عامة وخاصة حتى يقولون: ما كون الارض تحت الماء بأولى من كونها فوق الماء . فمن خصص لها هذا المكان؟ وما كون الشمس داترة بأولى من كونها مربعة أو مثلثة ، إذ نسبة الأشكال كلها للاجسام ذوات الأشكال نسبة واحدة، فمن خصص الشمس (2155) هذه . ت ، هذا : ج (2156) خامس :ت، خامسة : ج

Page 260