260

============================================================

2196 أن تكون مفترقة، فقط لما اجتمعت أبدا وكذلك لو كانت ذاتها وحقيقتها (119-1) م تقتضى أن (تكون مجتمعة فقط ، لما افترقت ابدا ، فاذا لا الافتراق اولى بها من الاجتماع، ولا الاجتماع اولى بها من الافتراق ، فكونها بعضها مجتمع وبعضها مفترق وبعضها تتبدل عليه الحالات، تارة يجتمع ، وتارة يفترق د ليل على كونها أعنى هذه الجواهر مفترقة لمن يجمع المجتمع منها ولمن يفرق المفترق منها، فهذا، قالوا : دليل على كون العالم محدثا ، فقد بان لك أن صاحب هذه الطريق استعمل المقدمة الاولى من مقدماتهم، وكلما يلزم عنها طريق رابع (2154) قالوا : العالم كله مركب من جوهر وعرض. ولا ينفك جوهر من الجواهر عن عرض أو أعراض. والأعراض كلها حادثة ، فيلزم أن يكون ال الجوهر الحاصل لها حادثا، لأن كل مقارن للحوادث ولا ينفك عنها فهو حادث . فالعالم بجملته حادث . فان قال قائل: لعل الجوهر غير حبادث والأعراض هى الحادثة المتعاقبة عليه شيء بعد شيء إلى لانهاية. قالوا: فيلزم أن تكون حوادث لانهاية لها ، وهذا قد وضعوه محالا . وهذه الطريقة اهى أحذق الطرق واحسنها عندهم، حتى إن كثيرين ظنوها برهانا فقد تسلم في هذه الطريق ثلاث مقدمات تحتاج الى ما لاخفاء به على أهل النظر احداهن : أن مالانهاية له على جهة التعاقب محال.

(125-7)4 والثانية : ( أن كل (عرض حادث ، وخصمنا الذى يدعى قدم العالم (225-1)ج يناكرنا فى عرض من الأعراض وهو الحركة الدورية، لأن آرسطويزعم أن ال الحركة الدورية غيركائنة ، ولا فاسدة، ولذلك يكون عنده ذلك المتحرك 20 الذى له وجدت هذه الحركة غيركائن، ولا فاسد ، فلا فائدة لنا فى إثبات حدوث سائر الأعراض التى خصمنا لا يناكرنا فى حدونها ويد عى أنها متعاقبة على غير حادت بالدور ، وكذلك يدعى فى ذلك العرض وحده وهو الحركة (2154) رابع : ت ، رابعةج

Page 259