257

============================================================

213 زيد، بن عمر، وعمر، بن خالد، وخالد، بن بكر؛ هكذا الى لانهاية. هذا (2150111 أيضا عندهم محال ، مثل الاول. وهذه الأبعة أقسام مما لا نهاية لها ى عندهم سواء. وهذا القسم الأخير (2142) منها بعضهم يروم تصحيحه أعنى ت ييين امتناعه بطريق سابينه لك فى هذه المقالة ، وبعضهم يقول: إن هذا مغقول بنفسه، ومعلوم بالبديهة ، ولايحتاج عليه برهان . فإن كان من المحال البين أن تكون أشياء لا نهاية لها على جهة التعاقب وإن كان الموجود متها الآن متناهيا ، فقد استحال قدم العالم بالبديهة ولا يحتاج الى مقدمة (117-1) م أخرى بوجه، وما هذا موضع البحث عن هذا الغرض المقدمة الثانية عشرة 2 قولهم: إن الحواس لا تعطى اليقين دائما وذلك أن المتكلمين اتتهموا ادراك الحواس من جهتين إحداهما أنها قد يفوتها، قالوا، كثير من محسوساتها اما لدقة جرم مايلمدهك كما يذكرون (2162) فيح هالفقته حصيلزم نه كما بينا وإما لبعدها عن المدرك لها كما لا يرى الإنسان ، ولا يسمع ولا يشم على بعد عدة فراسخ ؛ وكما لاتدرك حركة السماء. والجهة 1 الثانية أنها قالوا تخطئ * فى مدركاتها كما يرى الإنسان الشيء الكبير صغيرا إذا بعد عنه ويرى الصغير كبيرا، اذا كان فى الماء وبرى المغوج مستقيما اذا كان بعضه فى الماء وبعضه خارج الماء . وكذلك الميرقن يرى الأشياء س.

صفرا والذى تشرب لسانه مرة صفراء يذوق الأشياء الحلوة مرة اان (2143) أشياء كثيرة من هذا القبيل . قالوا: ولذلك لا يوثق بها وبعلدول فى أن تتخذ مبادئ برهان ، ولا تظن أن المتكلمين ضاربوا على هذه ال القدمة عبثا كما يظن أكثر هؤلاء المتاخرين أن روم متقدميهم إثبات الجزء لا حاجة له بل كل ما قدمناه من قولهم ضرورى . وإذا اختلت منها مقدمة واحدة بطل القصد كله. واما هذه المقدمة الأخيرة فضرورية جدا لأنا (10 ،117-ب)م اذا أدركنابحواسنا أمورا تناقض ما وضعوه. قالوا حينئذ لا التفات للحواس الا (2440) لها : ذ : له : ت، نهم : ى (2248) الاخير : ت ، الاخر: ج (2142) دكرون ت ، يذكروا : ج (2142) يعددود : ت ، يعددو: . ج (*) فى الاصل : تخطا

Page 256