258

============================================================

214 اذوتبرهن الأمرالذى زعموا أن شاهد العقل دل عليه كادعائهم فى الحركة (224-ب)3 المتصلة ( أنها تخللتها سكنات وتفكتك الرحى عند الدوران وكادعائهم أن بياض هذا الثوب عدم الآن وهذا بياض آخر. وهذه أشياء خلاف المرئى.

و أشياء كثيرة تلزم عن وجود الخلاء كلها يكذبها الحس ، فيكون جواب ذلك كله أن هذا شيء يفوت الحس فيما يمكن أن يجاوب فيه بذلك ، وفى اشياء يجاوب فيها أن هذا غلط من جملة غلطات الحس وقد علمت أن هذه كلها آراء قديمة كانت تنتحلها السوفسطائيون كما ذكر جالينوس فى كتابه ف القوى الطبيعية عن اولئك الذين كانوا يكذبون الحواس وحكى كل (2144) قد علمته. وبعد تقديمى هذه المقدمات آخذ فى تبيين طرقهم فى تلك الاربعة مطالب: فصل عد [74 هذا الفصل أضمن لك فيه الإخبار بدلائل المتكلمين على كون العالم حدثا ولا تطالبنى (ق234) بوصف ذلك بعباراتهم (2186) ولا بتطويلهم لكنى أخبرك (118-1) م بمقصد كل واحد منهم (2142) و بطريق استدلا له على اثبات حدث العالم ابطال قدمه وأتبهك على المقدمات التى استعملها صاحب تلك الطريق ايجاز، وأنت إذا قرأت كتبهم المطولة وتآليفهم المشهورة لاتجد بوجه معنى زائدا على ما تفهمه من كلا مى هذا فى استدلالهم على هذا الغرض : لكنك تجد كلاما أبسط، وعبارات رائقة حسنة وقد ربما سجعت وفقرت وانتخب لها فصيح الكلام وقد ريما أجمعت العبارة وقصد فيها إدهاش اسامع والتحويل على المتأمل وتجد فى تآ ليفهم أيضا من تكرار المعانى وإيقاع الشكوك وحلتها بزعمهم ومتماومة من خالفهم كثيرا جدا.

الطريق الاول (2148) زعم بعضهم أن بالحادث الواحد يستدل على أن العالم محدث كأنك قلت: إن شخص زيد الذى كان نطفة ثم تنقل حالابعد حال حتى صار (2244) كل ما : ت ، كلما : ن (2445) تطالبنى : ت ، تطلبنى : ج (2246) بعباراتهم : ت ، بعبارتهم : ن (2142) كل واحد منهم : ت ، كل واحد : ن ، كلا مهم : ى ، مجوض كلانهم : ز (2140) الاول : ت ، الاولى : ج

Page 257