Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
219 وكذلك تبرهن فى ثانية المخروطات خروج خطين يكون بينهما فى ابتداء خروجهما بعد ما وكلما بعدا ، تناقص (2132) ذلك البعد (2183) ، وقرب احدهما من الآخر ولايمكن التقاؤهما أبدا. وإن أخرجا لغير نهاية ، وإن كان كلما بعدا تقاربا. وهذا لايمكن انيتخيل، ولايقع فى شبكة الخيال (115-ب)م بوجه وذاتلك الخطان ، احدهما مستقيم والآخر منحنمكما بان هناك. ققد تبرهن وجود مالا يتخيل، ولايدركه الخيال بل هو ممتتع عنده . وكذلك تبرهن امتناع ما يوجبه (2184) الم الخيال وهوكون الله تعالى جسما أو قوة ف جسم اذلا موجود عند الخيال الاجسم اوشىء فى جسم فقد بان أن ثم شيء[1] آخر، به يعتبر الواجب والجائز والممتنع وما 1 هو الخيال ، فما أحسن هذا النظر وما اعظم جدواه ! لمن أراد أن يقيق من هذا الإغماء اعنى الاقتداء بالخيال . ولا تظن أن المتكلمين لا يشعرون بشيء من هذا، بل يشعرون به بعض شعورويعلمونه ويسمون ما يتخيل، وهو ممتنع كمثل كون الله جسما وهما وخيالا وكثير ما يصرحون بأن الأوهام كاذبة، ولذلك التجثوا للتسع مقدمات التى ذكرنا حتى صححوابها 2 هذه المقدمة العاشرة ، وهى تجويز ما أرادوا تجويزه من المتخيلات من أجل تماثل الجواهر وتساوى الأعراض فى العرضية كما بينا تأمل يا أيها الناظر وأرى أنه نشأ طريق نظر عويص. وذلك أن هذه تصورات ما يدعى شخص أنها تصورات عقلية ، وآخر يقول: (224-1) م أنها تصورات خيالية فتريد أن نجد أمرا يبين لنا المعقولات من المتخيلات، ل 20 فان قال الفيلسوف : إن الوجود شاهدىكما يقول وبه نعتبر الواجب والجائز والممتنع قال له المتشرع : وقى ذلك هو النزاع لأن هذا الموجود ندعى انا (2185) أنه فعل بإرادة لا أنه لزم وإذا فعل بهذه الصفة فيجوز أن يفعل خلافها إلا أن يقطع التصور العقلى أنه لايجوز خلاف هذا كما تزعم، وهذا باب التجويز فيه عندى كلام ستسمعه فى مواضع من هذه المقالة وما هو 2 امر يبادر بدفع جميعه بالهوينا (2186 (2382) تناقص : ت ، تناقض : ن (2185) البعد: ت ، الابعاد : ن (2134) يوجبه : ت، يوجب به : ن(2185) انا : ت، _ : ن (2186) بالهوينا :ت ، بالهينا : ن
Page 254