247

============================================================

203 ،(2188)61 النيلج، ولا يبقى ذلك السواد الذى خلقه الله عند مقارنة المتسود للسواد(5 بل يذهب لحينه ويخلق سواد آخر، وقد أجرى الله أيضا العادة أنه لا خلق بعدذهاب ذلك السواد حمرة أو صفرة، بل سواد مثله فالزموايحسب هذا الوضع أن هذه الأشياء التى نعلمها الآن ليست هى علومنا التى علمناها (110-41 م 5 أمس، بل عدمتتلك العلوم، وخلقت علوم أخرى مثلها، قالواكذلك هو لأن العلم عرض وكذا النفس أيضا يلزم من يعتقدها عرضا أن تخلق لكل ذى نفس مائة ألف نفس مثلا فى كل دقيقة لأن الزمان عندهم ، كما علمت ، مؤلف من آنات لاتتجزأ ويحسب هذه المقدمة: قالوا: إن الإنسان إذا حرك القلم فما الانسان حركه لأن هذا التحرك 16 الذى حدث فى القلم ، هو عرض خلقه الله فى القلم وكذلك حركة اليد ال المحركة للقلم بزعمنا عرض خلقه الله فى اليد المتحركة ، وانما أجرى الله العادة بأن تقارن حركة اليد لحركة القلم لا أن لليد أثرة بوجه، ولا سببية فى حركة القلم ، لأن العرض قالوا : لا يتعدى محله . وبإجماع (2262) منهم أن هذا ا(2288 ، ليس النيلج اثوب الأبيض الذى أنزل فى خايية النيلج، فانصبغ تت 2 سوده لأن السواد عرض فى جسم النياج لا يتعدى لغيره ، وليس ثم جسم

. فعل اصلا . وانما الفاعل الأخير، الله وهوالذى أحدث السواد فى جسم الثوب عند مقارنته للنيلج. إذ هكذا أجرى العادة وبالجملة لا يقال هذا سبب كذا بوجه، هذا رأى جمهورهم. وبعضهم قال بالسببية ، فاستشنعوه و أما أفعال الناس فهم فيها مختلفون.

مذهب أكثرهم وجمهور الاشعرية (2263) أن (2140) عند تحريك هذا القلم ، خلق الله أربعة أعراض ليس منها عرض سببا للآخر ؛ بل ه متقارنة فى الوجود (لا غير . العرض الاول إرادتى أن أحرك القلم ؛ والعرض (110_ب) م اثانى قدرتى على تحريكه ؛ والعرض الثالث نفس الحركة الانسانية الا (2206) للسواد : ت، سوادا : ج (2202) با جماع : ت، باجتما ع : ن (2108) فانصبغ : ت، فاصبغ : ن (2209) جمهور الاشعرية : ت ، مذهب الاشعرية : ن (2220) ان :ت، اعى : ج، ان :ن

Page 246