248

============================================================

204 اعنى حركة اليد؛ والعرض الرابع تحرك القلم . لانهم زعموا أن الإنسان إذا أراد شيئا ففعله بزعمه : فقد خلقت له الارادة. وخلقتله القدرة على فعلما أراد وخلق له الفعل ، لأنه لا يفعل بالقدرة المخلوقة فيه ولا اثرلها فى الفعل.

ااما المعتزلة، فقالوا : إنه يفعل بالقدرة المخلوقة فيه . وبعض الاشعرية قال للقدرة المخلوقة فى الفعل اثرما ، ولها به تعلق ولكن اكثرهم (211 استشنعوا ذلك. وهذه الإرادة المخلوقة على زعم كلهم . والقدرة المخلوقة وكذلك الفعل المخلوق عند بعضهمكل ذلك أعراض لا بقاء لها، وإنما الله يخلق في هذا القلم تحركا بعد تحرك، هكذا دائما طال ما القلم متحركلا] 222 -ب)ج فإذا سكن ، فلم يسكن (حتى خلق فيه أيضا سكونا(2112) ولا يبرح يخلق فيه سكونا (2112) بعد سكون طالما القلم ساكنا(2103). ففى كل آن من تلك الآنات.

اعنى الأزمنة الأفراد يخلق الله عرضا فى جميع أشخاص الموجودات، من ملك وفلك وغيرهما، هكذا دائما فى كل حين وقالوا: إن هذا هوالايمان الحقيقى بان الله فاعل، ومن لم يعتقد أن هكذا يفعل الله فقد جحد كون الله فاعلا على رأيهم. وفى مثل هذه الاعتقادات يقال عندى وعند كل ذى (111 -1م) عقل : ام انتم تخد عونهكما يخدع انسان (2114) اذ هذا هوعين الخدعة (2115) حقيقة.

المقدمة السابعة هى اعتقادهم أعدام الملكات أنها معان موجودة فى الجسم(2136) زائدة على جوهره فهى أعراض موجودة أيضا فهى تخلق دائما كلما ذهب شيء خلق شيء. وبيان ذلك أنهم لايرون أن السكون هوعدم الحركة ولا أن الموت عدم الحياة ولا أن العمى عدم الإبصار ، ولاكل ماشا به هذا من أعدام الكات ، يل حكم (2117) الحركة والسكون عندهم حكم الحرارة والبرودة ، فكما أن الحرارة والبرودة عرضان موجودان فى الموضوعين : الحار والبارد (2221) واستشنعوا: ت ، لكن اكثرهم استشنعوا: ن (2222) سكونا: ت ، سكون : ج (2713) ساكن نت ، باكنا : ج، (4114): ع [ايوب 9/12] ، ام كهتل بانوش تهتلو بو: ت ج(2115) :1، الطتولت ج. (2146) فى الجسم : ت ، فى كل جسم : ن (2227)

Page 247