Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
201 وجزء من جواهر الجسم الحى . وكذلك الحس كل جوهر فرد فى تلك ال الجملة الحساسة هو الحساس عندهملأن الحياة والحس والعقل والعلم (108 -ب) م عندهم أعراض ، مثل السواد والبياض كما نبين من مذاهبهم اما النفس فهم فيها مختلفون. أغلب أقوالهم انها عرض موجود فى 5 جوهر واحد فرد من جملة الجواهر التى تركب منها الانسان مثلا وتسمست الجملة متنفسة من أجل كون ذلك الجوهر الفرد فيها. اومنهم من (205 يقول : إن النفس جسم (2162) مركب من جواهر لطيفة ، وتلك الجواهر هى بلا شك ذات عرض ما به تخصصت وصارت نفسا، وتلك الجواهر قالوا : مخالطة لجواهر البدن فما ينفكون عن كون معنى النفس عرضا ما 2 أما العقل فرأيتهم يجمعون أنه عرض فى جوهر فرد من الجملة العاقلة و فى العلم عندهم حيرة هل هو عرض موجود فى كل جوهر وجوهر من جواهر االجملة العالمة ار فى جوهر واحد فقط ، ويلزم على كلا القولين شناعات ولما اعترض عليهم بكوننا نجد المعادن والأحجار اكثرها ذا (2203) لون شديد ، فاذا سحقت ذهب ذلك اللون، لانا اذا سحقنا الزمرد الشديد 1 الخضرة صارغبارا أبيض، دليل أن هذا العرض تقوم به الجملة، لا كل جزء منها ، وابين من ذلك أن الأجزاء إذا قطعت من الحى ، فليست حية دليل أن هذا المعنى تقوم به الجملة لاكل جزء منها، قالوا فى جواب ذاك : العرض لا بقاء له وانما يخلق دائما كما سأبين من رأيهم فى المقدمة ل الي بعد هذه.
(109-1)م المقدمة السادسة هى قولهم : إن العرض لا يبقى زمانين معنى هذه المقدمة أنهم زعموا أن الله عز وجل يخلق الجوهر ويخلق فيه اى عرض شاء معا فى دفعة واحدة و لا يوصف تعالى بالقدرة على خلق جوهر دون عرض لأن ذلك ممتنع ، وحقيقة العرض ومعناه هوان لايبقى ، ولا يثبت زمانين يعنون آنين: (210) جسم : ت، - : ن (2108) ذا : ج، ذو:ت،
Page 244