244

============================================================

259 المقدمة الرابعة ى قوهم : إن الأعراض موجودة وهى معان زائدة على معنى الجوهر ولا ينفك جسم من الأجسام من أحدها . وهذه المقدمة لو اقتصرفيها على هذا القدر ، لكانت هذه مقدمة صحيحة بينة واضحة لاريب فيها ولا شيهة، لكنهم قالوا : إن كل جوهر إن لم يكن فيه عرض الحياة ، فلا بد له أن يكون له عرض الموت لان كل ضدين فلا يخلو القابل من أحدهما قالوا: و كذلك يكون له لون وطعم : وحركة أوسكون ، واجتماع أو افتراق .

و إن كان فيه عرض الحياة فلا بد فيه من أجناس أخرى من الأعراض 1081 -1) م كالعلم اوالجهل او الإرادة أو ضدها اوالقدرة او العجز او الإدراك أو أحد اضداده وبالجملة كل ما يوجد لهى فلا بد له منه او من احد اضداده. 10 المقدمة الخامسة ى قولهم : إن الجوهر الفرد تقوم به تلك الأعراض ، ولا ينفك منها. وتييين هذه المقدمة ومعناها أنهم يقولون : ان هذه الجواهر الأفراد الى يخلقها الله كل جوهر فرد متهاذو أعراض لا ينفك منها ، مثل اللون و الرائحة والحركة أو السكون إلا الكم. فان كل جوهر منها، ليس هوذاكم لأن الكم عندهم ما يسمونه عرضا ولا يعتلون معنى العرضية فيه ، وبحسب هذه المقدمة يرون أن كل أعراض توجد فى جسم من الأجسام فلا يقال إن عرضا منها مخصوص بجملة ذلك الجسم بل ذلك العرض ، هو عندهم موجود فكل جوهر فرد من الجواهر التى تالتف منها ذلك الجسم. مثال ذلك هذه القطعة من الثلج ليس اليياض موجودا فى الجملة كلها فقط ، بل كل 29 جوهر وجوهر من جواهر هذا الثلج هوالأبيض (2163) ولذلك وجد البياض (4101 فى مجموعها . وكذلك قااوا فى الجسم المتحرك كل جوهر فرد من جواهره اهو المتحرك ولذلك تحرك جميعه وهكذا الحياة موجودة عندهم فى كلن جزء (2202) الابيض : ت ، البياض : ن

Page 243