240

============================================================

199 القدمة الاولى : إثبات الجوهر الفرد.

المقدمة الثانية : وجود الخلاء.

المقدمة الثالثة : ان الزمان مؤلف من آنات.

المقدمة الرابعة : ان الجوهر لا ينفك من عدة أعراض المقدمة الخامسة : ان الجوهر الفرد تقوم به الأعراض التى سأصفها ولا ينفك منها.

المقدمة السادسة : أن العرض لا يبقى زمانين.

ال المقدمة السابعة : ان حكم الملكات حكم اعدامها وأنها كلها اعراض( ام (4090) موجودة مفتقرة لفاعل.

القدمة الثامنة : أن ليس ثم فى جميع الموجود غير جوهرو عرض يعنون0 المخلوقات كلهه وأن الصورة الطبيعية أيضا عرض ال المقدمة التاسعة : أن الأعراض لاتحمل بعضها بعضا المقدمة العاشرة : أن الممكن لا يعتبر بمطابقة هذا الوجود لذلك التصور.

المقدمة الحادية عشرة : أن لا فرق فى استحالة ما لانهاية له ، بين أن يكون بالفعل أو بالقوة او بالعرض ، أعنى أنه لا فرق بين أن تكون تلك الغير متتاهية موجودة معا ، أو مقدرة من الوجود ومما قد عدم ، وهذا هوالذى بالعرض كل ذلك، قالوا : محال.

المقدمة الثانية عشرة : هى قولهم : إن الحواس تخطئ ويفوتها كثير من مدركاتها ، فلذلك لايدعى حكمها ولا تؤخذ مطلقة مبادى برهان. وبعد 20.

تعديدها آخذ فى تبيين معانيها وتبييين ما يلزم عنها واحدة واحدة المقدمة الأولى 105-ب)م معناها انهم زعموا ان العالم بجملته اعنى كل جسم فيه هو مؤلف من أجزاء صغيرة جدا لا تقبل التجزئة لدقتها ولا للجزء الواحد منها كم بوجه (2090) اعراض ت، اعراضا:

Page 239