239

============================================================

12 وحقيقته وقوى البشر مقصرة عن ذلك، إذاليرهان يقوم على مفارقته قعالى بر يه(4088) منه واليرهان يقوم على وجود آثار تدبيره ، (و9) عنايته للعالم وتبريها ف كل جزء من أجزائه ولودق وحقر، فسبحان من ابهرنا كماله واعلم أنه كان ينبغى أن نشبه نسية الله تعالى للعالم نسية العقل المستفاد 5 للانسان الذى ليس هو قوة فى جسم، وهو مفارق حسد مفارقة حقيقية و فائض عليه وكان يكون تشبيه القوة الناطقة بعقول الأفلاك التى هى ف أجسام، لكن امر عقول الأفلاك ووجود العقول المفارقة وتصور العقل المستفاد الذى هو مفارق أيضا، هى أمورفيها نظروبحث، ودلائلها خفية، (104_ب) م وان كانت صحيحة ، وتحدث فيها شكوك كثيرة ، وللطاعن فيها مطاعن 16 وللمشغب فيها تشغيب . ونحن انما آثرنا أولا أن تتصور الوجود بالصورة البينة التى لا يناكر فى شىء مما ذكرناه ذكرا مرسلا إلا أحد شخضين. اما جاهل بالأمر البين كما يناكر من ليس بمهندس أمورا تعليمية تبرهنت اومن يؤثر التمسبك برأى ما سابق فيغالط نفسه ، أما من يريد [ان ] ينظر نظرا حقيقيا فليتعلم حتى يتبين له صحة كل ما أخبرنا به ، ويعلم أن هذه 1 هى صورة هذا الموجود المستمر وجوده بلاشك ولاريب ، فان أراد [ان] يقبل هذا ممن تبرهن له كل ما تبرمن ، فليقبل ، ويبنى على ذلك مقايسه و دلائله وإن لم يؤثر التقليد ولا فى هذه المبادئ أيضا فليتعلم ، فسوف يتبين له أن الأمرهكذا هو: هذا ما اختبرتاه، وهوالحق فاسمعه واحتقظ ه (2889) وبعد هذا التمهيد آخذ فى ذكر ماوعدنا بذكره وتبييته فصل عج [73] المقدمات العامة التى وضعها المتكلمون على اختلاف آرائهم وكثرة طرقهم وهى ضرورية فى أثبات ما يريدون اثباته فى هذه الأربعة مطالبا اثنتى عشرة مقدمة . وها انا أذكرها لك ثم أبين لك معنى كل مقدمة منها وما يلزم عنها.

(105- پ)م (5080) تبريه : ب، تيرؤد : ت (4) . و : ج، _ : ت 20091) :6ايوب 2275، هنه زات حقر نوه كمن هيا شمعنه واقه دع لك : ت ج

Page 238