Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
197 فاذا اجتمع بعضها على بعض كان المجتمع ذاكم، وهو جسم (2662) حينئذ ولو اجتمع منها جزئان ، كان كل جزء حينئذ جسما ، وصارجسمين فى أقاويل بعضهم وهى كاها تلك الأجزاء متشابهة متماثلة لا اختلاف فيها بوجه من الوجوه ، ولا يمكن ، قالوا: إن يوجد جسم بوجه الا مركبا من هذه الأجزاء المتماثلة تركيب مجاورة حتى ان الكون عندهم هو الاجتماع ، والفساد افتراق ولا يسمونه فسادا ، بل يقولون الآكوان (2098) هى (اجتماع (221-1) ج وافتراق وحركة وسكون، ويقولون إن هذه الأجزاء ليست محصووة ف الوجود كما كان يعتقد افية ورس (2693) وغيره ممن قال بالجزء، بل قالوا إن الله تعالى يخلق هذه الجواهر دائما متى شاء ، وهى أيضا يمكن عدمها وسأسمعك آراءهم فى عدم الجوهر المقدمة الثانية القول بالخلاء . الأصوليون أيضا يعتقدون ان الخلاء موجود وهو بعد ما أو أبعاد لا شيء فيها أصلا ، الا خالية من كل جسم عادمة لكل جوهر. وهذه المقدمة هى ضرورية (2694) لهم لاعتقادهم المقدمة الأولى 1 وذلك أنه إذا كان العالم ملأ من تلك الأجزاء ، فكيف يتحرك المتحرك، (106-1) م لا يتصور تداخل الأجسام بعضها فى بعض ولا يمكن اجتماع تلك الأجزاء وافتراقها إلا بحركتها فبالضرورة يلتجئون لاثبات الخلاء حتى يمكن تلك الأجزاء أن تجتمع وتفترق ويمكن حركة المتحرك فى ذلك الخلاء الذى لا جسم فيه ولا جوهر من تلك الجواهر المقدمة الثالثة ى قولهم : إن الزمان مؤلف من آنات يعنون أنها أزمنة كثيرة لا تقبل القسمة لقصرمدتها وهذه المقدمة أيضا ضرورية لهم من أجل المقدمة ال د ا د (500) افيقورس : ت ، افيقوررس : ج (2094) ضرورية : ت ، ضروية : ج
Page 240