238

============================================================

194 وحلف بالحى الى الأبد(2078) واعلم (2878) ان هذا التشبيه الذى شبهنا العالم جملته بشخص (2089) انسان لايخالف فى شيء مما ذكرناه إلا فى ثلثة أشياء : أحدها : أن العضو الرئيس من كل حيوان . له قلب يستنفع بالأعضاء .

ال المرؤوسة ، ويعود عليه نفعها وليس فى الوجود الكلى شيء كذلك ؛ بل كل من يغيض تدبيرا أو يعطى قوة لا يعود عليه نفع بوجه من المرؤوس، مه 220811 بل إعطاؤه ما (2861) يعطيه كإعطاء المنعم المفضل الذى يفعل ذلك كرم 2062) بل (2083) هذا تشبه بالإله تعالى اسمه طباع وفضيلة سجية لا لترج ت مل والثانى : ان القلب من كل حيوان . له قلب فى وسطه وسائر الأعضاء المرؤسة محيطة به لتعمه منفعتها فى صيانته وحراسته بها حتى لا تسرع له

اذية من خارج ؛ والأمر فى العالم بجملته بالعكس، أشرفه محيط بأخسه لما امن عليه من قبول الأثر مما سواه وحتى لوكان متأثرا لما وجد خارجا عنه .2(2084) جسح(6054) آخر يؤثر فيه، فهو يفيض على ما فى داخله ولا يصله اثر بوجه (104-)1م ولا قوة من غيره منالأجسام.

وهنا أيضا شبه ما ، وذلك أن العضو الرئيس فى الحيوان كل ما بعد عنه من الأعضاء كان أقل شرفا فا (2085) مما هو قريب منه . وكذلك الأمر 5

ف العالم بأسره كلما قربت الأجسام من المركز تكدرت وغلظ جوهرها (220 -ب) م وعسرت حركتها ، وذهب نورهاوشفافها لبعدها عن الجسم الشريف النير الشفاف المتحرك اللطيف البسيط، اعنى الفلك . وكلما قرب منه جسم ااكتسب شيئا من هذه الخصال بحسب قربه وصارله شرف ما، على مادونه.

والثالث : آن هذه القوة الناطقة هى قوة فى جسسم وغير مفارقة له والله تعالى ليس هوقوة فى جسم العالم، بل مفارق لجميع أجزاء العالم وتدبيره 20851) م.

(2087) تعالى وعنايته مصحوبة للعالم بجملته اصطحايا يخفى عنا كنهه (0280) ع ادانيال 7712]، و بشبع بحى هعولم ت - (29(2)، واعلم : ت، لان العوالم هه ماكثيرة و اعلم ((2001) بتخص ت، تشخص ج(2001) ما.ت ، كما :د 2082) لترج _. جى ر (2083) بل . ت، بل كل د (2004) جمم : ج حسها ت (2003) شرو شرفت (2006) اسطحابات. اصابا: ج(0401 كهه ت، كوها د

Page 237