237

============================================================

193 و بستسر وجود نوعه . ولا بحتاج بوجه لشخص آخر من نوعه يعاونه وبعاضده على بتمائه، حتى يعمل له أشياء لا يعملها هو بنفسه . (103 -1)م أما الانسان خاصة، قإنه لوقدرشخص منه وحده موجودا قد عدم الدبير وصاركالبهائم لتلف لوقته ذاك، ولا يمكن لبثه ولو(2627) يوما واحدا إلا بالعرض، اعنى ان يجد بالاتفاق شيئا يغتذى به ، وذلك أن أغذيته التى بها قوامه تحتاج الى صناعة وتدبير طويل لايتم إلا بفكرة وروية، وبآلات كثيرة وبأشخاص كثيرين أيضا ، ينفرد كل واحد منهم بشغل ما ، فلذلك اج من يسوسهم ويجمعهم حى ينتظم اجتماعهم ، ويستمر ليعاون بعضهم عصا. وكذلك تقوية الحير فى زمان الحر والبرد فى زمان البرد وصيانته 2 من الامطار والثلوج وهبوب الرياح يحتاج الى تهيئة استعددات كثيرة كلها

لاتتم إلا بفكرة وروية. ومن أجل ذلك وجدت فيه هذه القوة الناطةة ال بها يفكر ويروى ويعمل ويهي بأنواع من الصناعات أغذيته وكته و لياسه وبها يدبر جميع أعضاء جسمه حتى يفعل منها الرئيس ما يقعل و بندبر المرأوس بما يتدبر. فلذلك لو قدرت شخصا من الناس مسلوبا هذه القهة متروكا مع الحيوآنية فقط لتلف وباد لحينه.

وهذه القوة شريفة جدا أشرف قوى الحيوان، وهى أيضا خفية جدا لا نفهم حقيقتها ببادى الرأى المشترك كفهم سائر القوى الطبيعية ، كذلك ف الوجود أمرما هو المدبر لجملته المحرك لعضوه الرئيس الأول الذى أعطاه وه التحريك حتى دبر بها ما سواهولوقدر بطلان ذلك الأمر، بطل وجود (103 _ب) م 2 هاه الكرة بأسرها الرئيس منها والمرؤوس . وبذلك الأمر يستمر وجود الكرة وكل جزء منها وذلك الأمر هوالإله تعالى اسمه. وبحسب هذا المعنى الا ا ا ا ا الا (1،7) ولو: ت، ولا. ج

Page 236