236

============================================================

193 من ذلك أن تجذب المادة التى هى أحر مما يحتاج أو ابرد مما يحتاج أو أغلظ

أوأرق أو أكثر ؛ فتغص بذلك العروق وتحدث السدة والعفن وتفسد كيفية الأخلاط وتتغير كميتهاء فتحدث أمراضكالجرب والحكة والثواليل، أو آفات عظيمة ، كالورم السرطانى والجهذام والأكلة حتى تفسد صورة العضو اوالأعضاء.

وكذلك الأمرأيضا فى سائر القوى الأربع ، كذلك الأمر بعينه فى جملة (1-220) الوجود الأمر الموجب لكون ما يتكون واستمرار وجوده مدة ما، وهى (102- ب) م مو اختلاط الاسطقسات بالقوى الفلكية المحركة لها الميثوثة فيها ، هوالسبب بعينه فى حدوث اسباب مؤذية فى الوجود كالسيول والامطار الوابلة(221 و الثلج(2665) والبرد ، والرياح العاصفة والرعود والبروق وعفونة الهواء ت

اوحدوث آسباب مهلكة جدا تفنى بلدة أو بلادا أو إقلما كالخسوف 10 والزلازل والصواعق والمياهالتى تفيض من البحار والأغمار.

واعلم أن هذا الذى قلناه كله من تشبيه العالم بجملته بشخص انسان يس من أجل هذه الأشياء. قيل فى الانسان إنه عالم صغيرلان هذا التشبي كله مطرد فى كل شخص من أشخاص الحيوان الكامل الأعضاء ولم تسمع قط احدا ، من الأوائل يقول إن الحمار أوالفرس عالم صغير، وإنما قيل ف الانسان ذلك من أجل الأمر الذى اختص به الإنسان، وهو (2676) القوة الناطقة ، اعنى العقل الذى هو العقل اليولانى الذى هذا المعنى لا يوجد فى شيء من أنواع الحيوان غيره .

وبيان ذلك أن كل شخص من أشخاص الحيوان لا يفتقرق فى استمرار وجوده الى فكر وروية وتدبير، بل مشى ويسعى بحسب طبيعته، ويأكل 20 ما يجد مما يوافقه ويأوى لأى موضع اتفق ، وينزو على اى أننى وجد عند هيجانه إن كان له أوان هيجان ، فيدوم بذلك شخصه المدة التى يدوم (2024) الوابلة : ت ، الوبلة : ج ن (2075) الثلج : ت ، الثلوج : ج.

(2026) وهو : ت، وهى : ن

Page 235