Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
17 الأرض والماء محيط بالارض والهواء محيط بالماء ، والنار محيطة بالطواء و الجسم الخامس مجيط بالنار ، وهو لنكر كثيرة واخدة داخل ثاثية لا خلل بينها ولا خلاء پوجه ، الا منحكمة الاستدارة لازقة يعفنها ببعض ، كلها م تحزكة حركة ذوزنة مننتوية لاسرعةة فى شتعىء ملنها ، ولا إبطاء * تاعنى ان كل كرة منها لاتشزع تارة وتبطئ اتخرى، بل كل واحدة لازمة لطبيعتها99-1)م ف سرعتها، وجهة حركتها . لكن هذه الأكز بعضها أسزع خركة من بعض و أسرعها كلها حركة الفلك المحيط بالكل، وهوالذى يتجرك الجركمة اليومية و يحركها كليها معه حركة الجزء فى الكل، إذ هى كلها أجزاء فيه ومراكز هذه الأفلاك مختافة. منها ما مركزه مركز العالم، ومنها ما مركزه 10 خارج عن مركز العالم، ومنها ما يتحرك دائما محزكته الخضيصة به من الشرق الى الغرب، ومنها ما يتحرك دائما من الغرب الى الشرق. وتكملكوكب فى هذه الأكر فهوجزء من الفلك الذى هو فيه ثابت فيموضعه، لا حركة له تخصه وانما يرى متحركة بحركة الجسم الذى هوجزء منه ، وماذة هذا الجسم اام (2858) الأربعة اسطقسات الخامس بجملته المتحرك دورا ليس كمادة اجسام 2 التى داخله. وعدد (2659) هذه الأكر المحيطة بالعالم، لآ يمكن بوجه ، ولا على حال أن تكون أقل من ثمانى عشرة كرة . وأما هل عددها أكثر فمكن (2860) ، وفيه نظر ، وأما هل ثم أفلاك تداوير ، وهى التى هي (219-1) ج غير محيطة بالعالم فقيه نظر . وفى داخل هذه الكرة الدانية التى تلينا مادة .(2061) 1 واحدة، مباينة لمادة الجسم الخامس قبلت اربع صور اولى(2063)، وصارت 20 بتلك الأربع أربعة أجسام، الارض والماء ، والهواء ، والنارب وكل واحد من هذه الأربعة له موضع (2062) طبيعى خصيص به س لايوجد فى غيره وهو متروك مع طبيعته ، وهى أجسام ميتة لاحياة فيها:
ولا إدراك ولا تتحرك من تلقاء أنفسها، بل هن ساكنة فى مواضعها الطبيعية. (99-ب) م (204) كمادة اجسام : ت ، كمادة : ج (3059) و عدد: ت، ومعده : ج (2000) فكن . ت ، فيمكن ن (3061) اولى ت، _: ج(20405) له موضع:ت، لموضع: ن
Page 230