Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
189 وهده المقدمات الفلسفية التى اقتضيهالك للرهاد على هده الثلثة طالب. اعى وجود الاله ووحدانيته ونفى التجسيم. اكثرها مقدمات حصللك بها اليقين من أول سماعها، وفهم معناها وبعضها هو يدليك على مواضع براهينها من الكتيه الطييعية . أو ما بعد الطبيعة ، فتقصد موضعه وتصحح ما عساه ان يحتاج لتصحيح ، وقد أعلمتك أن ليس ثم غيرالله عالى. وهذا الموجود ولا استدلال عليه تعالى إلا م هذا الموجود من جملته ومن تفاصيله، فيلزم ضرورة ان يعتبر هذا الموجود على ماهو عليه . وتتخذ القدمات مما يشاهد من طييعته فلذلك يلزم أن تعرف صورته وطبيعته ال الشاهدة وحينئذ يمكن ان يستدل منه على ما سواه. فلذلك رأيت انه ينبغى أولا أن آتى بفصل أشرح لك جملة الوجود على جهة الإخبار بما قد تبرهن 20 وصح صحة لاشك فيها ويغد ذلك آتيك بفصول أخرى أذكر فيها مقدمات المتكلمين وأيين طرقهم التى يبينون بها تلك المطالب الأربعة ، وبعد ذلك 98 -بي) م آتيك يفصول أخرى أبين لك فيها مقدمات الفلسفة وطرق استدلالاتهم على تلك المطالب ، ويعد ذلك ألخص لك الطريق التى أذهب إليها كما أخبرتك فى هذه الأريعة مطالب.
قصل عب [72] اعلم أن هذا الموجود بجملته ، هو شخص واحد لاغير ، أعنى كرة الفلك الأقصى بكل ما فيها، هى شخص واحد بلا شك بمنرلة ريد وعمر ف الشخصية . واختلاف جواهرها، أعنى جواهرهذه الكرة بكل مافيا كاختلاف جواهر أعضاء شخص الانسان مثلا فكما أن ريدا مثلا ، هو 20 شخص واحد ، وهو مؤلف من أعضاء مختلفة كا للحم (2037) والعظم ومن اخلاط مختلفة ، ومن أرواح كذلك هذه الكرة بجملتها مؤلفة من الأفلاك ومن الإسطقسات الأربعة، ل وما تركب منها. ولا خلاء فيها أصلا ، إلا مصمتة مملوءة مركزها كرة (22091) كاللحم : ت ، كالحس . ن
Page 229