229

============================================================

185 هذا الرأى الصحيح العظيم الخطر مستندا لقاعدة كل أحد يهزها ويريم هدها. وآخر يزعم أنها لم تنين يوما قط ولا سبيما بكون تلك الدلائل افلسفية على هذه الثلثة مطالب مأخوذةمن طبيعة الوجود المشاهدة الى (97-)م لا تنكر إلا من أجل مراعاة آراء متا.

فأما دلائل المتكلمين فمأخوذة من مقدمات مخالفة لطبيعة الوجود المشاهدة حتى انهم يلتجئون لاثبات أن لا طبيعة لشىء بوجه وسأ فردلك ف هذه المقالة فصلا عند كلامى فى حدث الغالم، أبين لك فيه دليلا ما على حدث العالم، وأصل الى (الغاية التى را مها كل متكلم من غير أن أبطل (218 -پ) ج طبيعة الوجود ولا أخالف آرسطوفى شيء مما برهنه لأن الدليل الذى يستدل 16 به بعض المتكلمين على حدث العالم وهو أقوى دلائلهم الذى لا يستقر (2665) هحتى ابطلوا طبيعة الوجود كله، وخالفواكلما بينته الفلاسفة؛ فانى أصل لثل ذلك الدليل ولا أخالف طبيعة الموجود ولا ألتجئ لمكابرة المحسوسات ورايت أن أذ كرلك مقدمات المتكلمين العامة التى يثبتون بها حذث ال العالم ووجود الإله ووحدانيته وتفى الجسمانية وأريك طريقهم فى ذلك وأبين لك ما يلزم عن كل مقدمة منها ، وبعد ذلك ، اذكرلك مقدمات الفلاسفة القريبة فى ذلك وأريك طريقهم ولاتطلينى فى هذه المقالة بتصحيح تلك المقدمات الفلسفية التى القتضبهالك لأن ذلك هو العلم الطبيعى والإهى أكثرهما ، كما لا تطمع أن أسمعك فى ذلك المقالة احتجاجات المتكلمين على تصحيح مقدماتهم اذ فى ذلك فنيت (2034) أعمارهم وتفنى أعمار من يأتى. (98-1) م 2 وكثرت كتبهم لأن كل مقدمة منها الا اليسير يناقضها المشاهد من طبيعة الوجود وتطرأ عليها الشكوك، فيلتجئون(2035) لتآليف ومناظراته فى إثبات تلك المقدمة وحل الشكوك الطارئة عليها ودفع المشاهد المناقض لها وان (2036) لم يمكن فى ذلك حيلة.

اوقل) لاشتقي لم يتقر : ن (4ول) نتيت: ب ، فنت : ت (5 8ل2) فلقجنون : ت . فيلتجثوا : ن (2086) وانلم : ن ، ان لم :ت

Page 228