Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
189 فاذا صحت لنا هذه الثلاثة مطالب الجليلة العظيمة بالبرهان الحقيق اجعنا بعد ذلك لحدث العالم وقلنا فيه كل ما يمكن الاحتجاج به فان كنت من يقنع بما قالوه المتكلمون وتعتقد أن قد صح البرهان على حدوث العالم فيا حبذا ! وإن لم يتبرهن عندك بل تأخذ كونه حادثا من الانبياء تقليدا(2945) لا ضير (2046). ولا تقول كيف تصح النبوة إن كان العالم قديما حتى سمع كلامنا فى النبوة فى هذه المقالة وليس نحن الآن من هذا المعني (197)م ومما يجب أن تعلمه أن المقدمات التى قررها (2042) الأص الأصوليون اعنى 47(2048)0 المتكلمون(2048) لاثبات حدث العالم فيها: من تغير العالم ومن تحول فى نظام
الخلق ابتداء (2089) ما ستسمعه لانى لابدلى أن أذكرلك مقدماتهم، وجهة استدلالهم.
ااما طريقى هذه فهى على ما أصفلك حملتها الآن ، وذلك أنى أقول العالم لا يخلو من أن يكون قديما أو محدثا. فإن كان محدثا فله محدث بلا شك، رهذا معقول اول ، ان الحادث لا يحدث نفسه ، بل محدثه غيره ، فمحدث العالم هو الاله وإن كان العالم قديما ، فيلزم ضرورة بدليل كذا، ودليل كذا أن ثم موجودا(2036) غير أجسام العالم كلها، ليس هوجسما ولا قوة فى جسم ، وهو واحد دائم سرمدى، لا علة له ولا يمكن تغيعره فهوالاله فقد تبين لك أن دلائل(2051) ل(6554) وجود الاله ووحداتيته وكونه غير جسم ، انما ينبغى آن تؤخذ على وضع القديم، فيحصل البرهان كاملا 10 كان العالم قديما أو محدثا. ولذلك تجدنى أبدا فى ما ألفته فى كتب الفقه اذا اتفق لى ذكرقواعد الشريعة (2652) فآخذ فى إثبات وجود الإله ، فاتى20 اثبته بأقاويل تنحو نحو القدم ، ليس ذلك لأنى معتقد القدم ، لكنى أريد آثبت وجوده تعالى فى اعتقادنا بطريق برهانى لانزاع فيه بوجه، ولا نجعل 2045) م الانبياء تقليدا ت ج ، تقليد من الانبياء : ن (2040) ضير : ت ج، ضر: (2047) قر. ها قد ما - (2040) المتكلمون ت ، المتكلمين: ج (2040)1، مر هقوك هوه ومر شوى سدرى .اشيت ت - (2080) موحودا -: موجود ت(2081) دلائل ت، دليل ت (2082) فوعد الشريعه قوعد قاعدة مر قواعد الشريعة ى
Page 227