Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
133 وكذلك المحاكون لهم من ملتتا الذين سلكوا طرقهم. أما وجوه استدلالاتهم ومقدماتهم فى إثبات حدث العالم اوقى إبطال ازليته، فتختلف لكن الأمرالعام لهم كلهم ، إثبات حدث العالم اولا، وبحدوثه يصح أن الاله موجود. فلما تأملت هده الطريقة نفرت نفسى منها نفورا عفليا جداء وحق لها ان تنفر ، لأن كل ما يزعم انه برهان(444) على حدث العالم تلحقه الشكوك وليس ذلك برهانا قطعيا إلاعند من لايعلم الفرق بين اليرهان ربين االجدل ، وبين المغالطة : اما عند من يعلم هذه الصتائع فالامربين واضعح أن تلك الأدلة كلها فيها شكوك واستعملت فيها مقدمات ، لم تتبرمن وغاية قدرة المحقق عندى من المتشرعين أن يبطل أدلة الفلاسفة 26 على القدم. وما أجل هذا اذا قدر عليه، وقد علم كل ناظر ذكى محقق لا يغالط نفسه أن هذه المسألة اعنى قدم العالم أو حدوثه لا يوصل البها برهان قطعى وانها موقف عقلى(4044) ، وسنتكلم فى ذلك كثيرا: ويكفيك من هذه المسألة ان فلاسفة الأعصار مختلفون فيها منذ ثلثة آلاقة سنة إلى زماننا هذا فى ما نجد من تآتليفهم واحبازهم . فاذا كان الأمر فى تحذه المسألة 1 هكذا، فكيفنتخذها مقدمة نينى وجود الاله عليها ، فيكون اذن وجوذ (99-ب) ال الاله مشكوكا فيه ، إن كان العالم محدثا، فتم إله ، وإن كان هو قديما فلا اله. إما هكذا ، أو ندعى البرهان على حدث العالم ونضارب على فلك السيف حتى ندعى أنا علمنا الله باليرهان ، وهذا كله بحد عل اللخق بل الوجه الصحيح عتلى وهو الطريق البرهانى الذنى لاريب فيه، ان يثبب 26 وجود الاله و وحدانيته ونفى الجسمانية بطرق الفلاسفة التى تلك الظرق مببية على قدم العالم، ليس لأنى أعتقد قدم العالم، أو أسلم لهم ذلك، بل لأن بت لك الطريق يصح البرهان ويجعل اليقين التام بهذه الثلاثة أشياء اعنى بونجود الاله وبأنه واحد وأنه غير جسم مر غير التفات الى بت الحكم فى العالم هل هوقديم أو محدث (2045) اقه ، هادت. رمانا (هه0) عقلى، عقل ت
Page 226