225

============================================================

189 الفلسفية مناقضة عظيمة بينة ، فنشأ فيهم هذا علم الكلام وابتدأوا ليثيتوا م قدمات نافعة لهم فى اعتقادهم (2033) ويردوا على تلك الآراء التى تهد قواعد شريعتهم لما جاءت ملة الإسلام ونقلت إليهم كتب القلاسفة، تقلت إليهم أيضا تلك الردود التى ألفت على كتب الفلاسفة ، فوجدواكلام يخيى النحوى وابن عدى وغيرهما فى هذه المعانى ، فتمسكوا به وظفروا بمطلب عظيم حسب رأيهم واختاروا ايضا من آراء الفلاسفة المتقدمين كل مارآه المختار أه نافع له : وان كان الفلاسفة المتاخرون قد برهنوا بطلانه كالجزء والخلاء.

ورأوا أن هذه أمور مشتركة ومقدمات يضطر إليهاكل صاحب شريعة ل 2 ثم اتسع الكلام وانحطوا الى طرق اخرى عجيبة ، ما ألم (2634) بها قط الكلمون من يونان وغيرهم لان أولئك كانوا على قرب من الفلاسفة(2885 م ايضا جاءت فى الاسلام أقاويل شرعية خصيصة بهم، احتاجواضرورة (95-1)م أان ينصروها او وقع بينهم أيضا اختلاف فى ذلك ، فأثبتت كل فرقة منهم مقدمات نافعة لها فى نصرة رأيها ، ولا شك أن ثم أشياء تعمنا ثلاثتنا 2 اعنى اليهود والنصارى والاسلام ، وهى القول بحدث العالم الذى بصحته صح المعجزات وغيرها، أما سائر الاشياء التى تكنفت هاتان الملتان الخوض فيهاكخوض اولئك فى معنى الثالوث وخوض بعض فرق هؤلاء فى الكلام حى احتاجوا الى اثبات مقدمات ، يثبتون بتلك المقدمات التى اختاروها الأشياء التى خاضوا فيها والأشياء الخصيصة بكل ملة منهما مما اتضع فيها 20 فلا حاجة بنا نحن إليها بوجه و بالجملة أن كل المتكلمين الأول من اليونانيين المتنصرين ومن لاسلام فانهم لا يتبعون الظاهر من أمر الوجود اولا فى مقدماتهم بل يتاملون (2836) كيف كيف ينبغى ان يكون الوجود حتى يكون منه دليل(2982 (2085) امتقادهم : ت ج، اعتقاد اتهم. ل (2034) الم : ت ج، علم : ن (2035) القلاسفة.

تچ، الفلسفة ن (2086) يتاملمود . ت ج. املو1 ن (2037) دليل ت دليلا : ج

Page 224