224

============================================================

15 وإشارات جاءت " فى التلمود، والمدرشوت " ، وهى حبات لب قليلة عليها قشور كثيرة حتى اشتغل الناس بتلك القشور ، وظنوا أن ليس من دونها لب بوجه.

اما هذا النزر اليسير الذى تجده من الكلام فى معنى التوحيد وما يتعلق به ذا المعنى لبعض الجاؤنيين (2629) وعندالقرائيين (2036) فهى أمور أخذوها م. (2030)4.

عن المتكلمين من الإسلام وهى نزرة جدا بالإضافة الى ما ألفته [فرق] الاسلام . فى ذلك. واتفق أيضا أن أول ابتداء الإسلام بهذه الطريقة كاتت فرقة ما ، وهم المعتزلة فأخذوا عنهم أصحابنا ما أخذوا ، وسلكوا ف طريقهم وبعد ذلك بمدة حدثت فى الإسلام فرقة أخرى. وهم الاشعرية،ا ل ال ا ا الا ا ال وقيلوه وظنوه أمرا برهانيا اما الاندلسيون من أهل ملتنا كلهم ، يتمسكون بأقاويل الفلاسفة ويميلون لآرائهم مالاتناقض قاعدة شريعة ولا تجدهم بوجه يسلكون فى شيء من مسالك المتكلمين . فلذلك يذهبون فى أشياء كثيرة نحو مذهبنا فى هذه 15 (217 حب) ج المقالة فى تلك الأمور النزرة الموجودة لمتأخريهم واعلمأن كل ما قالته [فرق] الإسلام فى تلك المعانى ، المعتزلة منهم 94-ب) م والاشعرية(2631) هى كلها آراء مبنية على مقدمات ، تلك المقدمات مأخوذة من كتب اليونانيين ، والسريانيين الذين را موا مخالفة آراء الفلاسفة ودحض أقاويلهم. وكان سبب ذلك أنه لما عمت الملة النصرانية لتلك .11 (608 المل، ودعوى(2632) النصارى ، ماقد علم. وكانت آراء الفلاسفة شائعة فى تلك الملل. ومنهم نشأت الفلسفة ونشأ ملوك يحمون الدين، رأوا علماء تلك الأعصار من اليونان والسريان، أن هذه دعاوى تناقضها الآراء (2039) الجاؤنيين: 1، الجاونيم : ت ج (2080) القرائيين : ت ، القراسن : ج (2032) المعتنملة هم والاشعرية : ت ، المعتزلى منهم والاشعرى : ج (2032) دعوى : ت ج، ادعوا : ن

Page 223