223

============================================================

179 الجزء فى الكل. وهذه هى القدرة العظيمة التى حركت الجميع ولذلك سماها العظمة (2065) فليكن هذا المعنى حاضرا دائما فى ذهنك لما استأنفه لأنه أعظم دليل علم وجود الآله به اعنى دوران الفلك كما سأبرهن فافهمه فصل عا [71] (93-ب)م اعلم أن العلوم الكثيرة التى كانت فى ملتنا فى تحقيق هذه الأمور ال لفت بطول الأزمان وباستيلاء الملل الجاهلية علينا، وبكون تلك الأمور لم تكن مباحة للناس كلهم كما بينتا (2865) ، ولا كان الشيء المباح الناس كليهم الانصوص الكتب فقط، وقد علمت أن ولو الفقه المروى ماكان مدونا ف القديم للأمر المستفاض فى الملة : الأمور التى اخبرتك بها شفاها لايجوزلك 26 أن تكتبها (2626). وكان ذلك هو غاية الحكمة فى الشريعة ، لأنه هرب مما وقع فيه أخيرا اعنى كثرة الآراء وتشعتب المذاهب وإشكالات تقع فى عبارة المدون وسهوأ يصحبه، وحدوث الانقسام بين الناس ويصيرون قرقا و التحيير (2021) فى الأعمال بل وكل وكل (2022) الأمر فى ذلك كله للمحكمة الكبيرة (2023) كما بينتا فى تآ ليفتا الفقهية(2024) وكما يدل عليه نص التوراة(2925).

2 فاذا كان الفقه وقعت المشاحية على تخليده فى ديوان مبذول للناس كلهم لما يؤول فى ذلك من الفساد فناهيك أن يدون شيء (2626) من هذه غوامض التوراة (2927) ويبا ويبذل للناس بل كانت منقولة من آحاد خواص آحاد خواص كما بينت لك من قولهم : لا تعطى غوامض التوراة الا لناصح وماهر فيى الصناعات الخ (2028) وهذا هو السبب الموجب 20 للانقطاع هذه الأصول العظيمة من الملة، ولا تجد منها إلاتنبيهات يسيرة (94-1) م (2039) الفصل السابق، 34 (2020):1، دبريم شامرتى لك عل فه اى اته رشاى مرم كتب : ت ج (2022) و التحيير: ت ج، والتحير : ن (20242) وكل : ت، اكيل : جن .

(2025).1، لبيت دين مجدول : ت ج (2024) مشنه التوراة ، المقدمة (2025) انظر الثنيه 8/17- 12 (2022) :1، سترى توره : ت ج (2026) يدون شيء :ت ج، كان يدون شيئا : ن (2020) : 1، انظرلما سيق رقم 1026 ص 84

Page 222