220

============================================================

139 الالنهى الأزلى (4965) قالوا هو : ملجأ لعالمه وليس عالمه ملجأ له (1965) و اتيعوا ذلك بأن قالوا : ان الخيل معين للراكب وليس الراكب معينا للحيل و ف هذا كتب (295) فانك تركب خيلك (1948) هذا نصهم (1469) فتأمتله .

و تيين كيف بينوا نسبته تعالى للفلك، وانه آلته التى بها يدبر(4978) الوجود ، أن كلما(1971) تجد للحكماء(1972) عليه السلام أن السماء الفلاتية فيها كذا : والسماء الفلانية فيها كذا ، ليس معناه أن فى السماء أجساما (2973) أخرى غير السماء بل معناه ان القوى(4974) المكوقة للامر الفلانى والحارسة لنظامه تأتى بمن تلك السماء.

و دليل ما قلته لك قولهم : البرارى التى فيها العدل والصدقة والقضاء وخزينة الحياة وخزينة السلام وخزينة البركة وتفوس الصديقين والنفوس والأرواح التى ستخلق والطل الدي به سيحيي الله تبارك وتقدس الأموات(6925).

و بين هو أن كل ما عدوه هتا ليس منها شيء هوجسم فيكون فى مكان لأن الطل(4976) ليس هو طلا على ظاهره . وتأملكيف قالوا فى هذا التى فيهار (15624

اعنى انها فى البرارى(2565) ولم يقولوا انها عليه فكأنهم اخبروا بان هذه الأشياء الوجودة فى العالم، إنما هى موجودة عن قوى تأتىمن برارى(2886) الله تعالى هوالذى جعله مبدأ لها وركزها فيه التى من جملتها خزينة الحياة (2982) وذلك

هو الصحيح والحق المحض أن كل حياة موجودة فى حى انما هى من تلك الحياة، كما سأ ذكر فى ما بعر(4992) واعتبركيف عدوا: نفوس الصديقين (1965) : 6(التثنيه 27/33]، ممونه الهى قدم : ت ج (1966) :1، معون هولمو واين عولمو معونو : ت ج (1902) :1، مسوس طقياه لروكب و اين مروكب طقيله لوس هدا هودكتيب : ت ج (9688): 6حبقوق 6/2]3 تركب عل سوسيك : ت ج (19699) هذا هم : ت ج، هذه هى شرح : ن (19920) يدبر : جن، دبر : ت (1921) كلا: ت، كل ما: (197) لكماء :1، لحكيم. : ت ج (4878) اجساما : -، اجسام : ت (2924) القوى : ت چه القرة : ذ (8978) :41 عريوت شبوسدق وصدقه وشفط وجنزى سي وجنزيشلوم وجنزيه بكة ونشمتن شل حب بقيم وشوت وروحوت شعتيدين مبراوت وطل شمتيد مقدس وك هوا فحيوت بو متيم : ت ج (1926)10، طل : ت ج (4977) طلا : ت ج" طل :ف (1:1188، شنو:ت ج (19659):1، عربوت : ت ج (1980) برارى :1" مربوت : ت ج (1581):1: جنزى حم : ت ج (2982) الفصل الاق، 72، انظر الجزء الثاقى الفصل10

Page 219