Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
ولا تستنكر كونهم يعدون السموات سبعا2556) وهى اكثر لانه قد تعد الكرة واحدة وان كانت فيها عدة افلاك كما هو بين عند الناظرين فى هذا اشان . وكما سابين (2952) انما المقصود هنا تصريحهم دائما بان البرارى (2554) هواعلى الكل وعن البرارى(2924) قال : راكب السماء لتصرتك(2868) ونص "حجيجه " قالوا: يستوى عليه المتعالى والمرتفع كما قيل : مجد راكب البرارى ومن اين تمرف انها [البرارى] تسمى السموات [لانه ] قد كتب ف مكان : راكب البرارى وفى اخر : راكب السموات (2859) فقد بان أن الإشارة كلها لفلك واحد ، وهو المحيط بالكلى الذنى ستسمع من خبره ما تسمع، وتامل قولهم يستوى عليه(1959) ولم يقولوا يسكن 16 فيه (1966) . لأنهم لو قالوا يسكن فيه (1546 ، لكان ذلك لوجب له مكانا، او يكون قوة فيه كما تخيلت طوائف الصابثة أن الله روح الفلك فيقولهم يستموى عليه (1959) صر حوا بأنه تعالى مفارق للفلك وليس هو قوة فيه .
واعلم أنه (2866) استعير له تعالى راكب السماء السماء (1954) للتشبيه الغريب العجيب. وذلك ان الراكب افضل من المركوب ولا يقال افضل الابتسام(2 1 فى القول(1963) لأن ليس الراكب من نوع المركوب، والراكب ايضا هوالذى حرك الدابة ويمشيها كيف شاء، وهى آلة له يصرفها كيف أراد وهوبرئ عنها غير متصل بها ، بل خارج عنها كذلك الاله جل اسمه هو محرك للفلك الأعلى الذى بحركته يتحرك كل متحرك فيه، وهو تعالى مفارق له ليس هو قوة فيه وفى" براشيت ربه" (1964) قالوا عند شرحهم لقوله تعالى: ملجاك (92-1)م (19860). 1، الرقيعيم شبعه .ت ج (1992) الجزء التانى الفصل، 4 (89388):1، عربوت رم نسا شوكن عليو شنامر سلو نروكب بعربوت ومنالن دايقرى شيم كتيب هكا لروكب ببربوت وكتيب هم روكب شميم :ت ب حجيبه 12 ب (1999).1. شوكن عليو:ت جالمعنى الحرفى يكن عليه(1960):1، شوكن بو . ت ج (1961) انه : ب، اد : ت (1962) بتسامح : ت، بتمح : بد (1063) ف القول :ت . - : جد :ف14) . راشيت ريه، الفصل،64
Page 218