221

============================================================

127 و النفوس والارواح التى ستخلق *. فما أجل اهذا المعنى لمن فهمه لأن (92سب)م النفوس (4963) الباقية بعدالموت ماهى النفس 1984) الكائنة فى الانسان عندما

يتكون لأن هذه الكائنة عند تكونه (2085) هى قوة الاستعداد فقط والشىء الفارق بعد الموت هو الشيء الحاصل بالفعل ولا النفس (4866) أيضا الكائنة 4586)1: هى الروح الكائنة ولذلك عدوا فى الكائنات النفوس والأرواح(2992). اما المفارقة فشيء واحد فقط، وقد بينا شتراك الروح(1888) وبينا ايضا س آخر (1999) كتاب العلم (2996) ما ف آخر (8 ما وقع فى هذه الأسماء من الاشتراك، تأمل كيف هذه المعانى الغريبة الصحيحة التى اليها وصل نظر أعلى من فلسف مبددة فى التاويلات(2994) اذا نظرها الرجل العالم الغير منصف باول 18 نظره ، ضحك منها لمايراه فى ظواهرها من مفارقة حقائق الوجود وعلة ذلك كله الألغاز لغرابة هذه المعانى عن أفهام الجمهور، كما أخبرنا مرات.

وأرجع الى تمام ما ناشبت تفهيمه ، فأقول إنهم عليهم السلام217-1) ج أخذوا أن يستدلوا بنصوص الآيات 29 1-11992 الايات (2992) على كون هذه الأشياء المعدودة 1 فى البرارى (2963) بأن قالوا : العدل والقضاء كما كتب(4994) : قاعدة عرشك العدل والقضاء(1995) وكذلك استدلوا على تلك التى عدوها أنها نسبته (2996) له تعالى آنها عنده فافهم هذا. وفى فصول(1992) الربى أليعزر قالوا : تعالى . 11(4997)،1 و قدس قد خلق سبعة افلاك، ومن كلها لم يختبر عرش المجد لملكوته الا جملة مما فى رقم : 1915 (39803) :1، النشبوت : ت ج (2984) :1، النشمه :ت ج 105) تكونه : ن، تكوينه : ت ج (1986) :1، النشمه : ت ج (2982) :1، نشموت و روحوت : ت ج (10809) :1، دوح :ت ج[الفصل السابق 40) (1989) اخر: ت ج، اول ر (2990) :1، سفر مدع : ت ج[اسس التوراة 4 ، مشنه التوراة] (2992):1، المدرشوت : ت ج (1902) :1، فواسيق ؟ ت ج (1903) :1، عربوت : ت ج (29094) : ، صدق وشفط دكتيب : ت ج (1995) : 6 (المزمور 15/88]، صدق ومشفط مكون كساك . ت ج (1900) نسبة :ت ج، منسوبة بن (19607) :ا، فرق :18ت ج

Page 220