217

============================================================

133 مستند أخيرا اليه (2937) و به قوامها كما ان (2838) الاشياء ذات الصور متقومة بصورها ومن أجل هذا المعنى سمى فى لغتتا حياة العالمين (2959) معناه أنه حياة العالم كما سيتبين (19460) .

.(294) وهكذا أيضا الامر فى كل غاية ، فإن الشيء الذى له غاية ، فلك ان 5 تطلب لتلك الغاية غاية كأنك قلت مثلا أر الكرسى مادته الخشب، وفاعله النجارو صورته التربيع على شكل الكذا(2941) وغايته الجلوس عليه . فلك أن سأل وما غاية الجلوس على الكرسى؟ فيقال ليرتفع الجالس عليه ويعلوعن الأرض فتسأل أيضا وتقول وما غاية الارتفاع عن الارض؟ فتجاب ليعظم (90_ ب) م الجالس فى عين من يراه؛ فتسأل، وما غاية عظمته عند من يراه؟ فتجاب 16 ليخاف ويرهب؛ فتسأل وتقول وما غاية كونه يخاف* فتجاب يمتثل امره، فتطلب ما غاية الامتثال (2942) لامره (2843) ؟ فتجاب ليمنع اذية الناس بعضهم عن بعض ، فتطلب أيضا غاية ذلك فتجاب ليدوم وجودهم منتظما. وهكذا يلزم دائما فى كل غاية حادثة الى ان ينتهى الامر جرد ارادته تعالى بحسب رأى ماكما سيبين ابين (2944) ، حتى يكون الجواب 1 أخيرا(2945)، كذا أراد تعالى، او لمقتضى حكمته على رأى آخرين كما سأبين حتى يكون الجواب أخيرا كذا اقتضت حكمته.

ولهذا ينتهى نظم كل غاية إلى إرادته وحكمته بحسب هذين الرأيين ال تبين بحسب رأينا أنها ذاته وأنه ليس إرادته ومشيئته أو حكمته اشياء خارجة عن ذاته، اعنى أنها غير ذاته ، ناذن هو تعالى غاية كل شيء الاخيرة 5 وغاية الكل أيضا ، التشبته بكماله حسب المقدرة ، وهو معنى إرلدته الى (1945) .- ى ذاته كما يبين (4946) ، فبهذا قيل فيه إنه غاية الغايات فقد بينت لك على اى جهة قيل فيه تعالى إنه فاعل وصورة وغاية ، ولذلك سموه سببا ولم يسمسوه فاعلا فقط (1982) اخيرا اليه : ت ، اليه اخيرا: ج (1980) ان : ت، _ : ج (1989) سياة العالمين :1، حى هعولميم : ت ب (1940) الفصل الاق، 72(2943) الكذا : ت ج ، كذا : ن (1945) الامتثال : ت ج ، امتثال : ن (2848) لامرء : ت ، او امره : ج ن (294) سيبين : ت ، سنبين : ج(1945) اخيرا: ت ج، الاخير: ن (1946) انظر الجزء الثالث الفصل، 13

Page 216