211

============================================================

163 مثل هذا المعنى الموهيم يبطل بقانون تصريف لغة مع علمنا أنا اليوم غير حيظين بعلم لغتنا وان قوانين كل لغةاكثرية ، وقد وجدنا فى هذا (215-1) ج الاصل أيضا المعتل العين معنى الاجعال والإقرار وهو قوله : وتقر هناك(1902) وكذلك ولم تدع طير السماء تقير عليهم (3908)، ومن هذا المعنى .(1918) .1 أيضا عندى : سأستريح فى يوم الضيق(2804) ، وأما قوله : واستراح(ق280)، فانه انفعال من النفس(2976) وقد بيتا(2817) اشتراك النفس (2826) وأنه بمعني اء (1936) الغرض والارادة فيكون معناه استكمال (4918) ارادته ونفاذ جملة مشيئته فصا س[268 قد علمت شهرة هذه القولة التى قالتهاالفلاحفة فى الله تعالى وهو قولهم (46 - ب) م (1818) 1 إنه العقل والعاقل والمعقول وإن هذه الثلثة معان فيه تعالى هى معنى واحد لاتكثير فيه . وقد ذكرنا نحن ذلك أيضا فى تأليفنا الكبير(2926) ، إذ هذه قاعدة شريعتنا كما بينا هناك، اعنى كونه واحدا فقط، ولايضاف إليه شى آخر، اعنى أن يكون ثم شيء قديم غيره ، ولذلك يقال : الله الحى(2820 ولا يقال حياة الله (1922) لأن ليس حياته شيئا غير ذاته كما قد اوضحنا فى نفى الصفات ، ولا شك أن كل من لم ينظر فى الكتب الموضوعة فى العقل ولا ادرك ذات العقل ولا علم ماهيته ولا يفهممنه الامثل ما يفهم من معنى البياض والسواد فانه يصعب عليه فهم هذا المعنى جدا ، ويكون قولنا إنه العقل والعاقل والمعقول عنده، مثل لوقلنا البياض والمتبيض والمبيض شيء واحد ال فكم من جاهل يبادر بمنا قضتنا بهذا المثل ونحوه، وكم من يزعم العلم يصعب (2932) : 6 [زكريا* /11] ، وهنيحه شم : ت ج (2938) : ع [الملوك الثانى 10/21]، ولانتنه عوف مشميم لنوح عليهم : ت ج (2934):6 [حبقوق 16/3]، اتوح ليوم صره :ت ج (2935): 6 [ الخررج 17/31] ، وينفش : ت ج [المعنى الحرقى يقتفس ينى به يستريح كما فى اللغة العربية) (2916) النفس 1 - 1:2، تفش : ت ج (2937) الفصل السابق، 41 (2938) استكمال : ت ج، استكملت : ن (2939) معى : ت ج، يمعنى : ن (4920) اسس التوراة، ف ، 1 (2922) 1، حى الله : ت ج (2922) :1، حى الله : ت ج الفرق بين حى وحى فى التلفظ والاول يلفظ بحاى وهو صفة يمعنى:الحى والثانى يلفظ يحى ويضاف الى ما بعده ويكون اسما بمعنى الحياة

Page 210