Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
199 (4896) كما قيل : فأمسك هؤلاء الرجال الثلثة عن انضا يتسمى استراحة (4900)، حاورة ايوب (4866) . وكذلك الكف عن الكلام جاء فيه : لفظ السكوت (4901) 1 وهوقوله : وكلموا نابال بكل هذا الكلام باسم داود ثم سكتوا معناه عندى وكفوا عن الكلام حتى يسميوا الجواب، لآن لم يتقدم لهم توا (1962) اجنبيا ذكر تعب بوجه، حتى لوكانوا تعبوا، لكان قوله : ثم سكتوا (1983) جملة هذا القول الذى فيه ف الحكاية جدا وإنما وصف آنهم سردوا من التلطيف ما فيه وسكتوا اى لم يزيدوا على هذا القول معنى آخر، ولا فعلا يوجب أن يكون جوابه ما قال هم ، لأن قصد تلك الحكاية وصف لومه أنه كان غاية فى اللوم. وبحسب هذا المعنى ايضا قيل : واستراح (1984) -01 فى اليوم السابع (89-1) م اما الحكماء وغيرهم من المفسرين فجعلوهمن معنى الراحة وجعلو فعلا متعديا، قالوا الحكماء (1905) عليهم السلام : وليسترح عالتمته فى اليوم
اطع (2802) الابداع ، فيه ويمكن ان يكون من المعتلة (1906) .
السابع( يعنى انقطع 1
ار أو أمر (1888) الوجود على ما هو الفاء او المعتلة اللام ويكون معناه أقر أو أمر عليه فى اليوم السابع يقول إن فى كل يوم من الستة كانت تحدث حوادث ا(1909) عن هذه الطبيعة المستقرة الموجودة الآن فى الوجود بجملته خارجا و في اليوم السابع استمر الامرو استقر على ماهو عليه الآن ولا ينقض قولنا كون تصريفه ليس كتصريف المعتلة الفاء او اللام ؛ اذ وقد تشذتصاريف و (1911) و تجئ على غير قياس ولاسيما فى هذه الأفعال المغتلة ومارفع (18900) : 6 (ايوب 1/32) ، و يشبتو شلشت مانشيم هاله معنوت ات ايوب : ت ج (2900) : 1، لشود نيحه : ت ج (2903) : ع [الملوك الاول 9/25]، و يدبرو ال بل كل هدبربم هاله بشم دويد رينوحو:ت ج(1002) :1، ينوحو :ت ج (203) سردوا : ت ج، طردوا : ن ، سمعوا : ى (1904) : 6(الخروج211/20، وينح بيوم مشبيمى ~~ن (1918) رفع :ت ج، دقع : ن
Page 209