208

============================================================

164 وميشئته. وهذا ممالم يجهله أحد من مشاهير علمائنا ، ولا احتاج أن أبين ان القول والكلام (1862) في اللغة العبرانية بمعنى واحد أيضا : لأنه قد سمع ميع أقوال الرب التى كلمنا كلمنا (1863).

(1854 1 سو [99]- فصا (45-1) م والألواح هى صنعة الله(1865) يريدأن وجودها طبيعى) لاصناعى ،(1855) لان كل الأمور الطبيعية تتسمتى أعمال الرب ، فعاينوا أعمال الرب (1867) .

ولما ذكر الأمور الطبيعية كلها، من نبات وحيوان ورياح وأمطارونحوها قال: ما اعظم أعمالك يارب (1869) وابلغ من هذه التسبة قوله : أرز لبنان (1558 الى غرسها(1869)، لما كان وجودها طبيعيا لا صناعيا ، قال : إن الله غرسها و كذلك قوله : كتاية الله(1879)، قد بين كيف نسبته لله وقال : مكتوبين باصبع الله (1571) وقوله : باصبع الله (2822) كما قال عن السماء : عمل أصابعك (2878) الهي الى بين أنها انعملت : بللقول * ، بكلمة الرب

(1974).

صنعت السموات9 قد بان لك أن النصوص تستعير لوجود الشيء لفظ القول والكلام(2975 16(1895) 2-1 وإن ذلك الشيء بعينه الذى قيل عنه إنه صنع بكلمة قيل عنه عمل 1877) كذلك قوله : مكتوبان باصبع الله (1671) مساو لقوله: اصبع (1862):1، الامير والدبور : ت ج (1863) : 6 (يشوع 27/24] ، كى هيا شمعه ات كل امرى الله اشر دبر : ت ج (1804) فصل : ت، _ : ج (1865) :ع [ الخررج 219/32 ، وهلوحت معسه الهيم همه :ت ج (1866) صناهى : ت، صناهى فصل : ج (1867) : 1انظر المزمور 24/16]، معنه الله همه را ومعسه الله : ت ج (1860) :6 المزمور 224/102، مه ريو معسيك الله : ت ج (1869) [المزمور 16/104] ارزى لبنون شرنطع : ت ج (2870) : 6 [الخروج 19/32] ، مكتب الهيم : ت ج (1872) :6 الخروج 18/31] ، كتوبيم با صيع الهيم : ت ج (1872): 1، با صبع الهيم : ت ج (1823) : (المزمور 4/4)، معه اصبعوتيك : ت ج (9) بالقول :1، باميره . ت ج [غير موجود ى : ع] (1824) : 6 [المزمور 6/32] ، بدبرالله شميم نعسو : ت ج (1875):1، الشون اميره ودبور: تج (14016) :1، نعسه بدبور : ت ج(14812) :1، معسه اصبع : تچ

Page 207