207

============================================================

163 فكل قولة وكلام(1949) جاءت منسوبة لله فهى من المعنيين الاخيرين اعنى أنها إما(2858) كتاية عن المشيئة والارادة، وإما كناية عن المعنى المفهوم من قبل الله، سواء علم بصوت مخلوق أو علم بطريق من طرق النبوة التى سنبينها ، لا أنه تعالى . تكلم بحرف وصوت ، ولا أنه تعالى ذو نفس فترتسم المعانى فى نفسه ، ونكون فى ذاته معنى زائدا على ذاته، بل تعلق تلك المعانى به ونسبتها إليه نسبة الأفعال كلها.

فاما الكتاية عن الإرادة والمشيئة : بقول وكلام (2851فكما بينا من (م 84_ ب) معانى اشتراك هذا اللفظ . وأيضا على جهة التشبيه بنا كما نبهنا (1852) في ما تقدم (1953) انه لا يفهم الانسان بأول وهلة ، كيف ينفعل الشيء الذى 16 يراد فعله بمجرد الإرادة فقط ، بل لا بد فى بادئ الرأى أن يقعل المريد الشيء الذى يريد وجوده أو يأمز غيره يفعله ، فلذلك استعيرلله الامز (214 -ب) ج ف كون ما ارادكونه، وقيل انه أمرأن يكون كذا، فكان ذلك على جه الشبيه بأفعالنا مضافا الى كمون هذه اللفظة ايضا ، تدل على معنى أراد كما بينا. فكل ماجاء فى : بده الخليقة وقال وقال (2854)، معناه : شاء 1 أو أراد. وقد ذكر هذا غيرنا وشهر جدا. وبرهان ذلك اعنى أن هذه لأقاويل(2856)، إنما هى إرادات لا أقاويل لان الاقاهيل إنما تكون لموجود يقبل ذلك الأمر (2857) كذلك قوله : بكلمة الرب صنعت السموات (1858) .- 2839) كما أن فاه وروح فيه (1860) استعارة، 11860) .

مثل وبروح فيه كل جنوده كذلك كلامه ومقاله (1862) اس 4 استعارة. والغرض انها وجدت بقصده (1849) :1، اميره ودبور : ت ج (1880) انها اما : ت، انها: ج (1852) :1، باميره و دبور : ت ج (14853) النظر الفصل السابق 46 (1852) بنهنا : ت ج، بينا : ن (1854) :1، معسه براشيت ويامر ويامرنت ج (1886) :1، المامروت : ت ج (1857) الامر : ت ج ، اقاويل الامر : ن (18588) : ع(المزمور 48/27، بدبر الله شميم نمسو : (1859) : 6 (المزمور 6/32] ، و بروج فيو كل صبام : ت ج (2860) :1، فيوو روح فيو : ت ج 1061):1، ديرو ومامرو:ت ج

Page 206