Dalālat al-Ḥāʾirīn
دلالة الحائرين
============================================================
13 فصل سه [65) ما أراك بعد وصولك لهذه الدرجة وتحقيقك أنه تعالى موجود لا بوجود ، وواحد لا بوحدة، تحتاج ان يبين لك نفى صفة الكلام عنه ته ولا سيما باجماع أمتنا أن التوراة مخلوقة ، القصد بذلك أن كلامه المنسوب اليه مخلوق وان نسب اليه لكون ذلك القول الذى سمعه موشى، الله خلقه (44-1)م وابتدعه، كما خلق كل ما خلقه ، وابتدعه، وسيانى فى النبوة كلام كثير وانما القصد هنا أن وصفه با لكلام مثل وصفه بالأفعال كلها الشبيهة بأفعالنا ، أرشدت الأذهان إلى أن ثم علما آلهيا (4935) يدركه النبيون بأن الله كلمهم و قال لهم، حتى تعلم أن هذه المعانى التى يوصلون الينا (4836) من قيل الله هى امن مجرد فكرتهم ورويتهم كما سيبين : وقد تقدم لنا (1637) ذكر هذا المعنى. وانما مقصود هذا القصل أن الكلام والقول (1838) لفظ مشترك وقع ها1154 على النطق باللسان مثل قوله: موسى يتكم(1638) وقال فرعون (1866) ويقع على المعنى المتصور فى العقل من غير أن ينطق به قال : فقلت فى قلبى قل (1841)، .(4442) تكلمت فى قلبي (2842) ، وينطق قلبك (485) ، لك نطق قليى قل(44844، وقال عيسوف قلبه (4545)، 44، وهذا كثير.
ويقع على الإرادة : وهم ان يقتل داود(4846) فكأنه قال : وأراد قتله، هم به : أتريد أن تقتلنى(1542) ، شرحه ومعناه، أتريدأن تقتلنى : فقالت اء (6ف1).
(2958) وهذا ايضاكثيم.
ال الجماعة كلها ليرجما بالحجارة (1833) علما الهيا : ب، علم الهى : ت (1836) اليتا: ج، لنا: ت (1837) الفصل السابق 46 (1838) الكلام والقول : 1، الدبور والاميرء : ت ج (18899) :ع (الخروج 19/19، مشه يدبر : بته ج (18840) : 6(الخروج 0/ه) و يامرفرهه : تج(1481) : 4 (الجامعة 15/2) ، و امرف انى بلبى : ت ج (1842) : ع [الجاممة 15/2]، وديرق لبى : ج (18848) : ع (الامثال 33/22]، لبك يدير : ت ج (1884) : ع (المزمور 48/29 ،ك امر ليى : ته ج(18888): ع (التكوين 11/27) ويا مرعشو بلبو : ت ج (،1844) : 6(الملوك الثانى 19/21)، و يامر لهكوت ات دود. ت ج (1847) :4 االخروج14/2) ، هلهرجنى اته اومرت ج (48488) ع [العدد 10/14)، ويامرو كل هدعه لرجوم اوتم باينى : ت ج
Page 205