205

============================================================

169 كما قال : أرنى مجداك(1815) وجاء الجواب : لأنه لايرانى انسان ويعيش (2586) د ل ان المجد (9924) المقول هنا ، ذاته وقوله : مجدك(1828) تعظيم مثل ما بينا 85 فى قوله : وان قالو الى ما اسمه (4818)، وقديراد بالمجد (4864) تعظيم .4154 الناس كلهم لله بل كل ما سواه تعالى يعظمه لأن تعظيمه الحقيقى هو إدراك عظمته ، فكل من أدرك عظمته وكما له فقد عظمه على قدر ادراكه.

والانسان خاصة يعظم بالأقاويل ليدل على ما أدرك بعقله ويعلن به لغيره (-83) وما لاإدراك له مثل الجمادات، فكأنها تعظمايضا بكونها تدل بطبيعتها على قدذرة موجدها وحكمته ، فيكون ذلك داعيا لتعظيم المعتيرلها نطق بلسانه أولم ينطق، إن كان من لا يجوز عليه الكلام .

1 وقد اتسعت اللغة العبر انية: فى ذلك حتى يطلقون على هذا المعنى فظ القول (1825) ويقال عمالا إدراك له إنه سبح وقال ، جميع عظامى من مثلك أيها الرب (1626) عبرعن كونها توجب هذا الاعتقاد كانها (2667) قالته، اذ ومن أجلها علم هذا ايضا. وبحسب تسمية هذا المعنى"مجدا(1825 قيل : الارض كلها مملؤة من مجده (1889) مساويا لقوله : وامتلأت الأرض 2 من تسبحته (1931) اذ التسبيح يتسمى مجدا (1932) قد قيل : أدوا المجد لرب آلهكم (1938) وقيل : وفى هيكله كل ينطق بمجده (1934) وجاء مته كثير . فافهم هذا الاشتراك أيضا فى " المجد (2952) وتأولله فى كل موضع

حسبه ، فمتنلص من شبه عليمة (18899) : عا الخروج 33] ، هرانى ناات كبودك : ت ج (1820) :ع [الخرو ج 420/33، كى لايرانى هادم وحى : ت ج (1821) :1، الكبود : ت ج(382):1، كبودك : ت ج (1828) انظر الفصل السابق (1824) بالمجد : 1، بكبود: ت ج (1825):1، لشون اميره : ت ج (188866): 6 (المزمور 15/34)، كل عصونى تامرنه القه مى كموك : ت ج (1821) كانها : ت ج، با نها: ن (1829) :1، كبود : ت ج(1880) :ع [اشعيا 3/6]، ملا گل مارس كبودو:ت ج (1831) : 6 (حبقوق 33) وتهلتو ملاه هارص : ت ج (1832):1، كندد : ت 4 (1933) : 114رمي 16/12] ، تنو الله الميكم كبود : ت ج (1834) :4 المزمور9/28)، و بهيكلو كلو اومر كبود : ت ج

Page 204